مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص قصيرة للاطفال

بواسطة:

القصص القصيرة و الحواديت التي نرويها لأطفالنا لديها بالغ الاثر الايجابي على سلوكهم و تصرفاتهم و تكوين شخصياتهم ، و يجب أن تستغل كل أم هذا الأسلوب التربوي الرائع من أجل تحسين سلوكيات أطفالها و تعليمهم الجيد و المفيد …

أجمل القصص القصيرة للاطفال :

حكاية الفتى و النمر:

كان هناك فتى اسمه جمال درجاته جيدا ، و كان والداه غاضبين و عاقباه بأنه لن يخرج معهم في اليوم التالي إلى حديقة الحيوان و السيرك ، لانه سيجلس بالمنزل يستذكر دروسه ، خرجت العائلة و بقى الفتى في المنزل يذاكر دروسه و لكنه مل بسرعة و قرر أن يخرج من المنزل و الا يطيع أهله و ذهب إلى حديقة الحيوان و السيرك ، في السيرك كانت عائلة الفتى تشاهد الحيوانات و كان هناك ولدا مشاغب اسمه محب يقوم بإفتعال المشاكل ، شاهدته والده جمال و قالت في نفسها أنها سعيده أن جمال لا يتصرف هكذا ..

تجول جمال بين الحيوانات حين وجد خيمة كبيرة موجود بها قفص حديدي بداخله نمر أسود كبير و أثناء وجود جمال بالخيمة شعر بأحدا ما قادم فأختبئ و حينها دخل محب إلى الخيمة ليطعم النمر ، فجأة دخل حارس النمر و صرخ في محب حتى يبتعد عن النمر و حين إقترب الحارس من محب تعثر و سقط و أثناء سقوطه فتح باب القفص دون أن يقصد و هرب النمر من القفص و جرى الحارس و محب …

هرب النمر و أثار الفزع في الحديقة و السيرك و جرى الناس خوفا منه ، و تمكن الحارس من الإمساك بالنمر بعد أن أحدث النمر الكثير من الفوضى ، وقتها قال الحارس أن من أطلق صراح النمر هو محب و الذي قرر القاضي أن يرسله إلى مدرسة عسكرية داخلية بعيدا عن أهله و عن المدينة ..

على الجانب الاخر هرب جمال الذي رأي كل شئ إلى منزله قبل عودة أسرته و حين عادت الأسرة أخبرت جمال ما حدث و أخبروه بأن محب سيذهب بعيدا عقابا له عما قام به من فتح القفص للنمر ، لم يتمكن جمال من الحديث و إخبار أهله ما حدث ولكنه كان يشعر بالسوء الشديد لأنه لا يستطيع أن يقول أنه رأي ما حدث ، لأن ذلك يعني أنه لم يطع والده و لم يبق بالمنزل ، شعرت أخت جمال بأن هناك أمرا ما فذهبت تتحدث معه في غرفته فأعترف جمال بكل شئ ، أخبرته أخته أنه يجب ان يقول ما حدث و ما رآه لوالده حتى لا يعاقب محب ، لكنه شعر بالخوف و لم يرد أن يتحدث ..

فكر جمال أنه إن أخبر والده الحقيقة سيعاقب مثل عقاب محب فقرر ألا يقول شئ و يترك محب لينال عقابا على شئ لم يرتكبه ، حين رأي جمال والدة محب تبكي على طفلها لم يجد جمال حلا إلا أن يعترف بما حدث للجميع ، وحكى جمال كل ما حدث و أن الحارس هو من فتح القفص و ليس محب ، حينها إعترف الحارس بما حدث و تقرر ترك الفتى المشاغب محب و أن يتم القبض على الحارس الكاذب ..

شكر محب جمال على شهادته ، و لكن والد جمال حزن كثيرا مما حدث حين خالف جمال أوامره و خرج من المنزل ، و لكن أخت جمال أخبرت والدها أن جمال كان شجاعا واعترف بما حدث رغم علمه أن ما فعله خطأ وسيعاقب عليه ، فأخبره والده أنه أحسن العمل و أنه فخور به لأنه أخبره بالحقيقة و كذالك عاقبه على خروجه من المنزل دون إستئذان ..

الحكمة ” اننا يجب أن نشهد شهادة الحق و نقول الحقيقة حتى و إن كان هذا يعني أننا سنتعرض للعقاب ، فالصدق دائما أفضل من الكذب ”

المزاح السخيف ونتائجه :

كان هناك فتى يدعى عمران و هو يحب المزاح السخيف و المقالب و يقوم بها دائما و من ثم يضحك كثيرا على من يقوم بالمزاح معهم و كان هذا يغضب أسرته كلها والده و والدته و جده و حتى أخته الصغيرة ، في أحد الأيام خرجت العائلة كلها للتنزه و كان والدهم قد أحضر بوصلة جديدة ليجربها و أثناء الرحلة لم يكف عمران عن المزاح السخيف مع اسرته ، سألت الأم كم تبعد البحيرة التي سيذهبون إليها فأخبرها والد أسعد أنها قريبة على حسب ما تحدده البوصلة ..

طلب عمران أن يرى البوصلة فأعطاها له والده ولكن عمران كان يريد أن يخرب البوصلة كمزاح مع والده ، و بعد مسافة كبيرة شعر الأب بأن هناك شئ خاطئ فهم لم يجدوا البحيرة حتى الان و وقف يفكر هل ضاعوا و لم يصلوا إلى وجهتهم  ام ماذا حدث ؟؟ نظر الاب إلى البوصلة و وجد إبرتها معكوسة لذا فهم يسيرون في الاتجاه المعاكس ، ضحك عمران على ما حدث و غضبت الاسرة كلها ..

شعرت الاسرة بالتعب و الارهاق فقرروا العودة و لكن الاب أكد أنه لا يعرف أين هو بسبب مؤشر البوصلة الذي أفسده عمران ، مشت الأسرة في طريق العودة و لا يعلمون أين الطريق ، فقرروا التخييم في وسط الطريق حتى يأتي الصباح و يجدوا طريق العودة ، ذهب الجد حتى يجد الفحم و حينها أختفى الطعام و عاد الجد يجري و هو يصرخ مؤكدا أنه رأي وحش كبير لونه أحمر و يترك أثار أقدام عملاقة ، كانت الأسرة تشعر بالبرد و الجوع و الخوف ، ذهب الجد من جديد ليجد المزيد من الحطب و لكن الاسرة سمعته و هو يصرخ و لم يعد من جديد ، ذهب الاب يبحث عن الجد و لكنه لم يعد أيضا ، قررت الأم أن تحتضن أطفالها لتطمئنهم ..

قرر الثلاثة البقاء مستيقظين ولكن غلبهم النوم ، افاق عمران في منتصف الليل و لم يجد الام و لكنه سمع صوت مخيف للغاية ، حاول الطفلا الابتعاد عن الصوت و لكن وجد عمران نفسه وحيدا و قد اختفت اسرته كلها جده و والده و والدته و اخته الصغيرة ، وقف عمران يصرخ و يبكي و يعتذر لاسرته لانه أفسد البوصلة و ما كان يجب أن يقوم بهذا ، بكى عمران كثيرا و لكنه شعر بفزع شديد حين سمع اقدام تقترب منه و فجأة خرج عليه الوحش الاحمر الكبير يزأر فبكى عمران و صرخ و فجأة أقترب منه الوحش الذي اتضح انه مجرد زي ترتديه أسرته لتخيفه و تذيقه مما يفعله بهم طوال الوقت من مزاح سخيف  و جلسوا يضحكون عليه مثلما كان يفعل دائما ، شعر عمران بخطأه وقرر ألا يكرر ما فعله مرة أخرى حتى لا ينقلب عليه خداعه و يتأذى ..

الهدية بقيمتها :

كان هناك بائع حليب فقير وكان لديه طفل و طفله و زوجه و كان والده يعيش معه و كانت أسرتهم بسيطة و سعيدة و ترضى بأقل الأشياء ، ولكن كان لديهم الكثير من المشكلات أهمها أن الجد لم يكن يرى جيدا و كان يحتاج إلى نظارة ليقرأ بها الكتب ، و كذالك كانت طاولة الطعام مكسورة ، كان العيد قد إقترب فقررت الأم أن كلا منهم يجب أن يهدي الاخر شيئا ما يحتاجه و لكن كان هناك مشكلة كبيرة و هي أن كلهم لا يمتلكون الاموال ففكر كلا منهم في خطة حتى يحصل على النقود حاولوا جميعا لكن محاولاتهم بأت بالفشل ..

وعلى الرغم من أن كلا منهم لم يحصل على النقود إلا ان جميعهم حصلوا على الهدايا ، فالاب أهدى الأم خيطا فاخرا و لكن الام حزنت لانها باعت دولاب الغزل حتى تشتري هديه لأبنتها ، و التي كانت عبارة عن ألوان للرسم و قمائة للرسم و لكن الفتاة حزنت لانها باعت الفرشاة من أجل ان تشتري لأخيها حزام أدوات هدية و لكنه حزن لانه أضطر أن يبيع ادواته حتى يشتري لجده نظارة جديدة يرى بها ، و لكن الجد حزن لانه باع كتبه ليشتري لولده طاولة جديدة ، ولكن الوالد كذالك باع مفرش الطاولة حتى يشتري هدية الام ..

شعرت الأسرة بالحزن لانهم لن يتمكنوا من إستخدام الهدايا و لكنهم ضحكوا جميعا لان حبهم كان أكبر من أي شئ ، طرق الباب في نفس الوقت وكان هناك رجل عجوز على الباب يريد أن يشتري بعض القش من أجل حماره ، ولكنه حين دخل إلى المنزل و وجد أحد لوحات الفتاة الصغيرة إشتراها بمبلغ كبير ، لذا قررت الاسرة أن تبيع لوحات الفتاة و تكسب المال ، فرحت الاسرة كلها و شعر الجميع بالمحبة و التقدير ..