الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اجمل قصص العرب

بواسطة: نشر في: 19 يونيو، 2019
mosoah
قصص العرب

دليل احلى قصص العرب ،إن تاريخنا العربي لمليء بالقصص والنوادر التي تستطيب بذكرها النفوس، وتطرب لها الآذان، وتصغي لها العقول، وتصفو لها لقلوب، فمنها الطريف والمخيف، ومنها المفرح والمحزن، فمنها ما يروح به عن النفس، ويفرح به القلب، وتزهو به الروح، ومنها ما يزجرها فتتعظ، أو يأمرها فتأتمر، أو ينهاها فتنتهي، ولمزيد من التفاصيل عن قصص العرب تابعونا على موسوعة.

من قصص العرب الطريفة

قيل لأشعب: لو أنك حفظت الحديث حفظك هذه النوادر، لكان اولى بك، قال: قد فعلت، قالوا له: فما حفظت من الحديث؟ قال: حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من كان فيه خصلتان كتب عند الله خالصًا مخلصًا” قالوا: هذا حديث حسن فما هاتان الخصلتان؟ قال: نسي نافع واحدة، ونسيت أنا الأخرى.

من قصص ابطال الجاهلية

كان ربيعة بن مكدم مضرب المثل في الشجاعة، وفي مرة من المرات كان دريد بن الصمة في فوارس من فرسان بني جشم عند وادي كنانة، إذا بهم برجل معه ظعينة (امرأة على جمل)، فأرادوا أسرها، فبعث دريد أحد فرسانه لذلك، فقتله ربيعة، ثم بعث آخر فقتله ربيعة، ثم بعث ثالثًا فقتله، فذهب دريد بنفسه، فوجد القوم قد قتلوا، فأعجب به، وأعطاه رمحه، ورجع إلى أصحابه فبث فيهم اليأس منه، فلما قامت الحرب بين القبيلتين أُسر دريد عند قوم كنانة ولا يعرفه أحدهم، فلما رأته امرأة صرخت أن هذا الرجل هو الذي أعطى ربيعة الرمح (وكان ربيعة قد قُتل)، وأنها هي الظعينة التي كان ربيعة يحميها، فلما علم القوم بذلك فكوا وثاقه، وخلوا سبيله، ولم تزل نار الحرب منطفئة بين القبيلتين حتى هلك.

من حكايات التراث العربي قصص العرب التي صارت مضربا للمثل

يقولون: وافق شن طبقة.

وقد كان شن رجلًا من دهاة العرب وعقلائهم، فأراد الزواج بامرأة مثله، فخرج إلى الطريق، وقابل رجلًا يسير في نفس طريقه، وبينما هما في الطريق سأل شن الرجل: أتحملني أم أحملك؟ فقال: يا جاهل كلانا راكب، فمرا بقرية يحصد اهلها الزرع، فسأل شن الرجل: أترى هذا الزرع أُكل أم لا؟ فقال الرجل: يا جاهل اتقول عن الحصاد أكل أم لا؟، ثم دخلا القرية فمرا بجنازة، فسأل شن الرجل: أميت صاحبها أم حي؟ فقال الرجل: يا جاهل ترى جنازة تسأل عن حياة صاحبها.

وكان لهذا الرجل ابنة يقال لها طبقة، فلما دخل عليها أبوها مع شن ضيفًا أسر لها بحديثه، فقالت: أراد بالحمل الحديث لقطع الطريق، وأراد بأكل الزرع بيعه وأكل ثمنه، وأراد بحياة صاحب الجنازة بقاء عقب له يحيا بهم ذكره، فخرج الرجل وفسر لشن ما كان يقصده، فسأله عن صاحب هذا الكلام، فأخبره أنها ابنته طبقة، فخطبها وتزوجها، وحملها إلى أهله، فلما رأوها قالوا: وافق شن طبقة، فذهبت مثلًا.

من قصص عن الفطنة والذكاء

كان الخليفة هارون الرشيد شديد الذكاء، ويمتلك من الفطنة ما ليس عند غيره، وبينما هو جالس في مجلسه دخلت عليه امرأة، فقالت: يا امير المؤمنين أقر الله عينك، وفرحك الله بما آتاك، وأتم سعدك، لقد حكمت فقسط، ففرح الوزراء بكلام المراة على عكس الرشيد الذي قال لها: من تكونين أيتها المرأة؟ فقالت: أنا من آل برمك ممن قتلت رجالهم، وأخذت أموالهم، وسلبت نوالهم، فقال: أما الرجال فمضى أمر الله فيهم، وأما المال فمردود إليك، ثم ذهبت، فتعجب من في المجلس، فقال لهم: أتدرون ما قالت المراة، قالوا : ما نراه إلا خيرًا، قال: ما أظنكم فهمتم قولها، فهي تدعو علي بقرار العين أي العمى لأنه سكونها عن الحركة، وتقصد بالفرحة قوله تعالى: “حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة”، وتقصد بتمام السعد قول الشاعر: إذا تم شيء بدأ نقصانه…ترقب زوالًا إذا قيل تم، وقولها لقد حكمت فقسط، فهي تقصد قوله تعالى: “وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبًا”، فتعجب الحاضرون من ذكاء المراة، وفطنة الرشيد.

 

كان ذلك حديثنا عن قصص العرب. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.

الوسوم