الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصائد وأشعار عن الحب

بواسطة:
قصائد وأشعار عن الحب

إليكم أجمل قصائد وأشعار عن الحب فهو واحد من الأشياء الهامة في حياة المرء، فتغنى بالحب الكثير من الشعراء العرب؛ وذلك لما وجدوه في الحب من روعة، أو من حزن، فالحزن مظهر من مظاهر الرومانسية، وهناك اتجاهًا كاملًا في الشعر العربي المعاصر يُطلق عليه الاتجاه الرومانسي، مثل مدرسة الديوان، ومدرسة المهجر من العصبة الأندلسية، والرابطة القلمية، وفي هذا المقال من موسوعة نُقدم لكم بعض القصائد الرومانسية التي في تاريخ الشعر العربي.

قصائد وأشعار عن الحب

قصيدة مجنون ليلى

يقول قيس بن الملوح في عشق ليلي:

تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها               وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ.

وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً                مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ.

فَيا أَبَتي إِن كنتَ حَقّاً تُريدُني               وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ.

فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها          أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ.

لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌ         مُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ.

فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلى            وَأُخرى تُبَكّي شَجوَها وَتُقيمُ.

وتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌ          لَهُنَّ حَريقٌ في الفُؤادِ عَظيمُ.

إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا       إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ.

يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ                  ضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ.

وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا                    وَبَينَكِ يا لَيلى فَذاكَ ذَميمُ.

يقول قيس بن الملوح في ذكرى ليلى:

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى           أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا.

وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي       وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا.

قصيدة أحبك لنزار قباني

أحبك .. حتى يتم انطفائي

بعينين ، مثل اتساع السماء

إلى أن أغيب وريداً .. وريداً

بأعماق منجدلٍ كستنائي

إلى أن أحس بأنك بعضي

وبعض ظنوني .. وبعض دمائي

أحبك .. غيبوبةً لا تفيق

أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي

أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ

عرفت بنفضاته كبريائي

أنا – عفو عينيك – أنت . كلانا

ربيع الربيع .. عطاء العطاء

أحبك .. لا تسألي أي دعوى

جرحت الشموس أنا بادعائي

إذا ما أحبك .. نفسي أحب

فنحن الغناء .. ورجع الغناء ..

قصيدة أحبك جدًا لنزار قباني

أحبك جداً

وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديـل

وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل…

لست النساء ماذا نقول

أحبك جدا……

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

وأنت بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ

وأعرف أن الوصول إليك

انتحـار

ويسعدني

أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

ولو خيروني

لكررت حبك للمرة الثانية…

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

أحبك جداً…

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك

دون يقين

وأترك عقلي ورائي وأركض

أركض

أركض خلف جنونـي…

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

أحبك جداً

وجداً وجداً

وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا…

وما همني

إن خرجت من الحب حيا

وما همني

إن خرجت قتيلا

قصيدة إبراهيم ناجي

يا فؤادي رحم الله الهوى              كان صرحاً من خيال فهوى.

اسقني واشرب على أطلاله        واروِ عني طالما الدمع روى.

كيف ذاك الحب أمسى خبراً         وحديثاً من أحاديث الجوى.

وبساطا من ندامى حلم              هم تواروا أبداً وهو انطوى.

يا رياحا ليس يهدا عصفها             نضب الزيت ومصباحي انطفا.

وأنا أقتات من وهم عفا                وأفي العمر لناسٍ ما وفى.

كم تقلبت على خنجره                 لا الهوى مال ولا الجفن عفا.

وإذا القلب على غفرانه                كلما غار به النصل عفا.

يا غراما كان مني في دمي            قدراً كالموت أوفى طعمه.

ما قضينا ساعة في عرسه             وقضينا العمر في مأتمه.

ليت شعري أين منه مهربي            أين يمضي هارب من دمه.

لست أنساك وقد أغريتني              بفمٍ عذبِ المناداة رقيق.

ويد تمتد نحوي كيدٍ                       من خلال الموج مُدّت لغريق.

آه يا قِبلة أقدامي إذا                     شكت الأقدام أشواك الطريق.

وبريقاً يظمأ الساري له                  أين في عينيك ذياك البريق.

لست أنساك وقد أغريتني             بالذرى الشم فأدمنت الطموح.

قصيدة عنترة بن شداد في حب عبلة

سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ          وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ.

وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ               وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ.

وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ            وَدونَ التَداني نارُ حَربٍ تَضَرَّمُ.

فَمُنّي بِطَيفٍ مِن خَيالِكِ وَاِسأَلي           إِذا عادَ عَنّي كَيفَ باتَ المُتَيَّمُ.

وَلا تَجزَعي إِن لَجَّ قَومُكِ في دَمي         فَما لِيَ بَعدَ الهَجرِ لَحمٌ وَلا دَمُ.

أَلَم تَسمَعي نَوحَ الحَمائِمِ في الدُجى    فَمِن بَعضِ أَشجاني وَنَوحي تَعَلَّموا.

وَلَم يَبقَ لي يا عَبلَ شَخصٌ مُعَرَّفٌ        سِوى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ فَأَسقَمُ.

وَتِلكَ عِظامٌ بالِياتٌ وَأَضلُعٌ                    عَلى جِلدِها جَيشُ الصُدودِ مُخَيِّمُ.

وَإِن عُشتُ مِن بَعدِ الفُراقِ فَما أَن         كَما أَدَّعي أَنّي بِعَبلَةَ مُغرَمُ.

وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً           أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ.

أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَنازِلِ كُلَّم                  غَدا طائِرٌ في أَيكَةٍ يَتَرَنَّمُ.

بَكَيتُ مِنَ البَينِ المُشِتِّ وَإِنَّني            صَبورٌ عَلى طَعنِ القَنا لَو عَلِمتُم.