الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شعر حب رومانسي صباحي

بواسطة: نشر في: 8 سبتمبر، 2019
mosoah
شعر حب رومانسي صباحي

نقدم لكم شعر حب رومانسي صباحي لأشهر الشعراء الذين تغنوا بالحب، فمن أبلغ الوسائل التي يعبر لها البعض عن مشاعره تجاه محبوبته هو كتابة قصائد شعرية لها، وعلى سبيل المثال كان امرؤ القيس أشهر الشعراء الجاهليين يعبر عن مشاعره تجاه حبه لليلى من خلال العديد من القصائد التي كتبها لها، ولأن الحب من أرقى وأسمى المشاعر ففي موسوعة نقدم لكم مجموعة من أجمل القصائد والرومانسية.

شعر حب رومانسي صباحي

من قصيدة الرجل والمرأة لإيليا أبو ماضي

يا ربّ قائلة و القول أجمله، ما كان من غادة حتى و لو كذبا
إلى م تحتقر الغادات بينكم، و هنّ في الكون أرقى منكم
رتبا كن لكم سببا في كلّ مكرمة، وكنتم في شقاء المرأة السّببا
زعمتم أنّهنّ خاملات نهى، ولو أردن لصيّرن الثّرى ذهبا
فقلت لو لم يكن ذا رأي غانية لهاج عند الرّجال السخط و الصّخبا
لم تنصفينا و قد كنّا نؤمّلأن، لا تنصفينا لهذا لا نرى عجبا
هيهات تعدل حسناء إذا حكمت، فا الظلم طبع على الغادات قد غلبا
يحارب الرّجل الدنيا فيخضعها، و يفزع الدّهر مذعورا إذا غضبا
يرنو فتضطرب الآساد خائفة، فإن رنت حسن ظلّ مضطربا
فإن تشأ أودعت أحشاءه بردا، و إن تشأ أودعت أحشاءه لهبا
يفنى الليالي في همّ و في تعب، حذار أن تشكي من دهرها تعبا
و لو درى أنّ هذي الشهب تزعجها، أمسى يروع في أفلاكها الشّهبا
يشقى لتصبح ذات الحلى ناعمة، و يحمل الهمّ عنها راضيا طربا

من قصيدة امرأة تمشي في داخلي لنزار قباني

لا أحد قرأ فنجاني، إلا وعرف أنك حبيبتي
لا أحد درس خطوط يدي، إلا واكتشف حروف اسمك الأربعة
كل شيء يمكن تكذيبه، إلا رائحة امرأةٍ نحبها
كل شيءٍ يمكن إخفاؤه، إلا خطوات امرأةٍ تتحرك في داخلنا
كل شيءٍ يمكن الجدل فيه، إلا أنوثتك

أين أخفيك يا حبيبتي؟،  نحن غابتان تشتعلان

وكل كاميرات التلفزيون مسلطةٌ علينا، أين أخبئك يا حبيبتي ؟
وكل الصحافيين يريدون أن يجعلوا منك نجمة الغلاف
ويجعلوا مني بطلاً إغريقياً، وفضيحةً مكتوبه

من قصيدة لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي للمتبني

لعينيكِ ما يلقى الفؤاد وما لقي
وللحب ما لم يبق مني وما بقي
وما كنت ممن يدخل العشْق قلبه
ولكِن مَن يبصِرْ جفونك يعشق
وبين الرّضى والسُخط وَالقُرب
وَالنوَى مَجال لدمعِ المُقلةِ المُترقرِق
وَأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه
وفي الهجر فهو الدّهر يرجو
ويتقي وغضب من الإدلالِ سكرى
من الصبى شفعت إلَيها مِنْ شَبَابي بريق

من قصيدة كأني أحبك لمحمود درويش

لماذا نحاول هذا السفر، وقد جرّدتني من البحر عيناك
واشتعل الرمل فينا، لماذا نحاول؟
والكلمات التي لم نقلها تشرّدنا
وكل البلاد مرايا وكل المرايا حجر
لماذا نحاول هذا السفر ؟، هنا قتلوك هنا قتلوني.
هنا كنت شاهدة النهر والملحمة
ولا يسأم النهر لا يتكلّم لا يتألم
في كلّ يوم لنا جثّه وفي كلّ يوم أوسمه هنا
وقف النهر ما بيننا حارسا يجهل الضفتين توأمين بعيدين
كالقرب، عنّا قريبين، كالبعد، منّا

من قصيدة حبيبة وشتاء لنزار قباني

وكان الوعد أن تأتي شتاءً
لقد رحل الشتا، ومضى الربيع
تطرزها، ولا ثوبٌ بديع.
ولا شالٌ يشيل على ذرانا
وهاجر كل عصفورٍ صديقٍ
ومات الطيب ، وارتمت الجذوع
ولم يسعد بك الكوخ الوديع
ففي بابي يرى أيلول يبكي
ويسعل صدر موقدتي لهيباً
فيسخن في شراييني النجيع
وتذهل لوحةٌ، ويجوع جوع

وفيما يضمر الكرم الرضيع
وفي تشرين، في الحطب المغني
وفي كرم الغمائم في بلادي
وفي النجمات في وطني تضيع
إليها قبل، ما اهتدت القلوع
ولا ادعت الضمائر والضلوع
أشم بفيك رائحة المراعي
أقبل إذ أقبله حقولاً
ويلثمني على شفتي الربيع
بجسمي، من هواك، شذاً يضوع