الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أشهر قصائد شعر الفراهيدي

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2020
mosoah
شعر الفراهيدي
في الفقرات التالية نعرض لكم أبرز قصائد شعر الفراهيدي ونبذة مختصرة عنه، على مر العصور نبغ العديد من الشعراء العرب الذين كتبوا القصائد التي لاقت شهرة كبيرة وذاع صيتها، وخلد التاريخ تلك القصائد حتى يومنا هذا، فأصبحت مرجعاً هاماً للأدب العربي، كما استطاع المؤرخون التعرف على أحوال العرب وحياتهم من تلك الأبيات الشعرية.
وكانت القبائل تتفاخر بالشعراء الذين ينتمون إليها، كما كان الشعراء يتنافسون فيما بينهم بحصيلة مصطلحات لغوية ضخمة، ومن أبرز الشعراء العرب الذين نبغوا في هذا المجال، الشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويرجع سبب شهرته إلى وضعه لعلم العروض، وسنعرض لكم في المقال التالي من موسوعة أبرز مؤلفاته.

من هو الفراهيدي

الخليل بن أحمد الفراهيدي، هو أحد الشعراء الذين وُلدوا في البصرة، وقد وُلد في العام المائة من الهجرة، وتُوفي بعد سبعين عاماً من تاريخ ولادته، كما أنه أحد أئمة الأدب العربي، ويرجع سبب شهرته إلى وضعه لعلم العروض، وقد استطاع الاستدلال على هذا العلم من الموسيقي.

كما عمل مُعلماً للنحو، وتتلمذ على يده العالم الشهير سيبويه، وما يميز القصائد التي كتبها الفراهيدي هو وجود الأوزان الشعرية التي لم يسبق لأحد من قبله أن يستخدمها، كما ألف العديد من الكتب التي أصبحت مرجعاً للغة العربية، مثل كتاب العين، وكتاب حملة آلان العرب، وكتاب النغم، وفي الفقرات التالية نعرض لكم أبرز ما ألفه الفراهيدي من البحر الكامل، والبحر الطويل، والمتقارب، والبسيط.

شعر الفراهيدي من البحر الكامل

أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ
وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مال سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَدًا
يَموتُ هَزلا وَلا يَبقى عَلى حالِ وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَة
مَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُ
وَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِ
فَاللَهِ أَفضَلُ مَسؤولٍ لِسُؤالِ وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُ
وَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ وَالمالَ يَغشى أُناساً لا خَلاقَ لَهُم
كَالسيلِ يَغشى أُصولَ الدَندَنِ البالي كُلُّ اِمرِىءِ بِسَبيلِ المَوتِ مُرتَهِنٌ
فَاِعمَل لِنَفسِكَ إِنّي شاغِلٌ بالي.

شعر الفراهيدي من البحر الطويل

القصيدة الأولى:

سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ وَما الناسُ إِلّا واحِد مِن ثَلاثَة
شَريف وَمَشروف وَمَثَلٌ مُقاوِمُ فَأَمّا الَّذي فَوقي فَأَعرِفُ فَضلَهُ
وَأُتبِعُ فيهِ الحَقَّ وَالحَقُّ لازِمُ وَأَمّا الَّذي مِثلي فَإِن زَلَّ أَو هَفا
تَفَضَّلتُ إِنَّ الفَضل بِالعِزّ حاكِمُ وَأَمّا الَّذي دوني
فَإِن قالَ صُنتُ عَن إِجابَتَهِ عَرضي وَإِن لامَ لائِمُ
القصيدة الثانية:
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً
مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ وَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةً
مِنَ الطَولِ إِلّا بَسطَةُ الشُكرِ أَطوَل
وَما رَجَحَت بِالمَرءِ يَوماً صَنيعَةٌ عَلى المَرءِ إِلّا وَهيَ بِالشُكرِ أَثقَل

شعر الفراهيدي من المتقارب

القصيدة الأولى:

 يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى
وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه فَأمَّا الَّتي خَيرُها يُرتَجَى
فأجود جوداً من اللافِظَه
وَأَمَّا الَّتي يُتَّقَى شَرُّها فَنَفسُ العَدُوِّ لَها فائِظَه
القصيدة الثانية:

إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي

ضامِنُ الرِزقِ حَتّى يَتَوَفّاني

حَرَمتَني خَيراً كَثيراً

فَما زادَكَ في مالِكَ حِرماني

شعر الفراهيدي من البسيط

القصيدة الأولى:

اعمَل بِعِلمي وَإِن قَصَّرتُ في عَمَلي
يَنفَعكَ عِلمي وَلا يَضرُركَ
تَقصيري وَاُنظَر لِنَفسِكَ فيما أَنتَ فاعِلُهُ
مِنَ الأُمورِ وَشَمِّر فَوقَ تَشميري
القصيدة الثانية:
رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ
إِذا أَرَدتُ مُساماةً تُقاعِدني
عَمّا يُنَوِّهُ بِاِسمي رِقَّةُ الحالِ.