الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أحلى شعر حب وغزل مكتوب

بواسطة: نشر في: 15 سبتمبر، 2019
mosoah
أحلى شعر حب وغزل

نقدم لك عزيزي القاريء أبيات أحلى شعر حب وغزل كتبها الشعراء في وصف المحبوبة، فالحب هو ألا ترى عينك ولا يروق لها إلا من أحببت دوناً عن جميع الناس، وأن تشارك مع من تحب السراء والضراء، والفرح والآلام، فكُتبت القصائد الشعرية التي تدور حول العاطفة منذ قديم الزمان، وعبر فيها الشعراء عن وصف من يحبون، وعبرو عن هيامهم وعشقهم بأبيات من الغزل الصريح والغزل العفيف، وفي سطور موسوعة التالية، نطرح لك أرقى وأجمل شعر حب رومانسي ومؤثر التي كتبها أشهر الشعراء على مر الزمان.

أحلى شعر حب وغزل

قصيدة أريد سلوكم والقلب يأبى

كتب هذه القصيدة الشاعر المصري أحمد شوقي، والملقب بأمير الشعراء، وتعد قصيدة أريد سلوكم والقلب يأبى من أرقى قصائد الحب التي كتبها أمير الشعراء، فيقول فيها:

أَريدُ سُلوَّكم والقلبُ يأْبَى.
وعتبكُم وملءُ النفس عتبى.
وأَهجركم فيهجرني رُقادي.
ويُضوِيني الظلامُ أَسًى وكرْبا.
واذكركم برؤية ِ كلِّ حُسْنٍ.
فيصبو ناظري والقلب أصبى.
وأَشكو من عذابي في هواكم.
وأَجزيكم عن التعذيبِ حُبّا

قصيدة دعوة إلى حفلة قتل

مؤلف هذه القصيدة شاعر المرأة السوري نزار القباني، وهو من أشهر شعراء العصر الحديث في وصف الحب والغزل، فكتب في تلك القصيدة:

ما لعينيكِ على الأرض بديلْ.
كلُّ حبٍّ غيرُ حبي لكِ حبّ مستحيلْ.
فلماذا أنتِ يا سَيدتي باردةٌ.
حينَ لا يَفصِلني عَنكِ سِوى.
هَضبتيْ رملٍ وبستانيْ نخيلْ.
ولماذا تلمسينَ الخيلَ.
إن آنتِ تخافين الصهيلْ.
طالما فتشتُ عن تجربةٍ تقتلني.
وأخيراً جئتِ يا موتي الجميلْ.

قصيدة أخفي الهوى

ألف أبو حفص بن الفارض هذه القصيدة، وهو من كتاب الشعر الصوفي، لقب بسلطان العاشقين لما تحمله أبيات شعره من إحساس وشجن، ويقول في تلك القصيدة:
أُخفي الهوى ومدامعي تُبديهِ.
وأُميتهُ وصبابتي تـُحييه.
وَمُعذبي حُلو الشمائل أهيفٌ.
قد جمعت كل المحاسن فيه.
فكأنه بالحسن صورة يوسفٍ.
وكأنني بالحزن مثل أبيه.
يامُحرقا ً بالنار وَجدَ مُحِبه.
مهلاً فأن مدامعي تطفيه.
أحرق بها جسدي وكل جوارحي.
واحرص على قلبي فأنك فيه.
أن أنكر العشاق فيك صبابتي.
فأنا الهوى وابن الهوى وأبيه.

قصيدة عيني لغير جمالكم لا تنظر

كتب هذه القصيدة الشاعر الأديب عبد الغني النابلسي، وهو شاعر دمشقي ورحالة وأديب، وله الكثير من الدواوين والكتب والمؤلفات، وقال في تلك القصيدة:

عَيْنِي لِغَيْرِ جَمالِكُمْ لا تَنْظُـــرُ.

وَسِوَاكُمُ فِي خَـاطِرِي لاَ يَخْطُـرُ.

فَإذا نَطقْتُ فَفِي حَديثِ جَمالِكُم.

وإذَا سَكَتُّ فَفِيكُـــــــمُ أَتَفَكَّــــرُ.

حُبِّـي لَكُمْ طَبْعٌ مِنْ غَيْرِ تَـكَلّفٍ.

وَالطَّبْعُ فِي الإنْسَانِ لاَ يَتَغَيَّـــرُ.

صَــبَّرتُ قَلْبِي عَنْكُمُ فَأجَابَنِـي.

لاَ صَبْرَ لِي لاَ صَبْرَ لِي لاَ أَصْبِرُ.

لاَ صَبْرَ لِي حَتَّى يَرَاكُمُ نَاظِرِي.

وَعَلَى مَحَبَّتِكُمْ أَمُوتُ وَأُحْشَـرُ.

قصيدة لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي

هذه القصيدة من تأليف أحمد بن الحسين أبو الطيب الكندي الكوفي، والذي اشتهرت كتاباته وأشعاره بمدح الملوك والحكام، كما كتب الكثير من قصائد الغزل، فكتب في وصف الحب:

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي.
وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي.
وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه.
وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ.
وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى.
مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ.
وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ.
وَفي الهجرِفهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي.

قصيدة جارة الوادي

كتبها شاعر النيل أحمد شوقي في زيارة للبنان، فعندما زار زحلة بها كتب وقال:

لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الـهوى.
حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ.
وتأَوَّدَتْ أَعطـافُ بانِك فِي يـدي.
واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ.
ودخَلْتُ فِي ليلين: فَرْعِك والدُّجـى.
ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ.
ووجدْتُ فِي كُنْهِ الجوانـحِ نَشْـوَةً.
من طيب فيك، ومن سُلاف لَمَـاكِ.