قصص اطفال عن قوة الشخصية

باسنت هشام 29 سبتمبر، 2022

قصص اطفال عن قوة الشخصية

تعد القصص والروايات هي أسهل الطرق التعليمية للأطفال التي من خلالها يتعلم الصغار السلوكيات الحسنة من آداب التعامل والرفق بالحيوانات وكذلك مساعدة الآخرين، بالإضافة إلى ذلك تساهك القصص في تكوين شخصية الطفل لتزيد من مدراك العقل وتنمي مهاراته الذاتية، لذا ينصح بقراءة القصص المتعلقة بتقوية الشخصية مثل قصة الذهب والبخيل وكذلك قصة الكلب والبئر.

قصة الديك الذكي

  • في يوم من الأيام يعيش ديك ذكي مع أسرته لكنه كان مشاكس ويهوى البحث عن المغامرات، وعلى الرغم من تحذيرات أمه بعدم تجاوز سور الحديقة حتى لا يهاجمه الثعلب الماكر.
  • اعتاد الديك كل يوم على اللعب أمام باب المنزل، وفي يوم أراد اكتشاف مكان جديد فقد مل من اللعب بتلك الطريقة التقليدي، لذا قفز من فوق سور الحديقة.
  • شعر الديك بالفرحة الشديدة لأنه أصبح حر وطليق، وبدأ اللعب وسط الحقول والنباتات، وأثناء ساعات المرح كان يتواجد الثعلب أسفل شجرة يستظل بأوراقها من أشعة الشمس.
  • حين رأى الثعلب لعب وقفز الديك بين النباتات والزهور قال بداخله” يبدو أن اليوم هو يوم حظي”.
  • ذهب الثعلب إلى الديك وقال له” يا صديقي تبدو غريب عن المكان، هل تعيش بالقرب من هنا؟.
  • قال الديك: نعم أعيش مع أسرته بالحديقة، لكن اليوم أردت اللعب بالخارج.
  • قال الثعلب للديك: أتريد الاستمتاع باللعب واكتشاف أماكن أكثر متعة وتشويق؟
  • قال الديك: نعم أريد بشدة.
  • رد الثعلب: حسناً فلتأتي معي نلعب سوياً.
  • تذكر الديك الذكي حديث والدته حول دهاء الثعلب ورغبته في افتراس الكتاكيت والديوك، لذا علم أنه يجب الاحتراس منه حتى لا يقع فريسة له.
  • رد الديك الذكي: سوف آتي لك يوماً آخر نلعب من الصباح حتى المساء، لكن الآن سوف أعود للمنزل.
  • فر الديك هرباً من الثعلب وعاد إلى منزله، وشعر بالانتصار على الثعلب المكار بفضل ذكائه.
  • حين علمت الأم بما مر به الديك، نبهت صغيرها بضرورة الإنصات إلى كلامها والالتزام به، ثم ضمنته إلى حضنها وقالت” كنت أعلم أنك تدرك حسن التصرف وذو شخصية قوية”.

قصة البط الصغيرة والكلب

  • في قرية بعيدة يعيش مجموعة من البط في حديقة مزرعة، وكان معهم كلب قوي يحرس جميع الحيوانات.
  • اعتاد البط على السباحة بداخل البحيرة كل يوم، وكان من بينهم بطة صغيرة لا تستطيع السباحة لذا كانت تنتظر أخواتها على حافة البحيرة حتى يعودوا إليها.
  • كان الكلب يسخر منها ويقول لها” أيتها البطة الصغيرة ما زالتِ غير قادرة على السباحة، أنه لأمر محزن” ثم ضحك ساخراً.
  • حزنت البطة فهي ترغب مشاركة البط في العوم والسباحة بالبحيرة لكن لصغر سنها ما زالت تحتاج إلى وقت للتدريب.
  • كل يوم ينظر الكلب إليها بسخرية ويستهزئ بضعف قدراتها على السباحة، فكان في بعض الأحيان يشارك البط في العوم.
  • فكرت البطة في كيفية التغلب على تلك المشكلة، وأدركت أن الأمر يحتاج إلى التمهل مع التدريب كل يوم حتى تستطيع العوم مثل أقرانها.
  • بالفعل قامت البطة بالعوم كل يوم بمفردها على حافة البحيرة قبل أن يستيقظ باقي الحيوانات، واستمرت على التدريب فترة كبيرة.
  • في يوم أثناء سباحة البط والكلب في البحيرة، خرج الجميع وظل الكلب يسبح ويقول للبطة الصغيرة” كيف لبطة أن لا تقدر على العوم وأنا كلب وأسبح، وأثناء حديثه شعر بالتعب وبدأ في الغرق.
  • حين رأت البطة محاولات الكلب للنجاة من الغرق أسرعت على الفور للنزول إلى البحيرة وظلت تسبح حتى وصلت إليه وأنقذته.
  • قال الكلب: كيف حدث ذلك.
  • قالت البطة: أنني أتدرب على السباحة منذ فترة طويلة، لذا استطعت إنقاذك.
  • رد الكلب: أنكِ حقاً بطة شجاعة ذات شخصية قوية، أعتذر منكِ على كلامي السيء لكِ.
  • قالت البطة: لا عليك فأنا أؤمن بأنني أملك قدرات شخصية مميزة وأستطيع النجاح.

قصص لتقوية شخصية الطفل

أن البيئة الأولى التي ينشأ بها الطفل هي المسؤولة عن تكوين شخصية الطفل، فإذا أظهرت له الدعم والتقبل والحب سيصبح شخص واثق من ذاته قادر على تخطي جميع الصعاب، ويجب أن يتعلم الطفل أن يتقبل نفسه بما فيها من عيوب ومميزات ليستطيع النجاح في كافة أمور حياته المستقبلية.

قصة الطاووس الحزين والفيل

  • يعيش مجموعة من الحيوانات في قرية صغيرة بعيدة عن ضوضاء المدينة، وكان من بينهم يوجد طاووس جميل يحب اللعب والمرح مع أصدقائه.
  • كان يجتمع الطاووس مع العصافير والكتاكيت وحيوانات المزرعة، وأثناء اللعب كانت تغرد الطيور وتحلق حول أصدقائها، فكان ينظر الطاووس إليهم متنياً أن يكون لديه صوت عذب مثل الطيور.
  • أما الفيل فكان يحب اللعب مع الطاووس ويرافقه باستمرار، وذات يوم رأى صديقه يجلس حزيناً بعيد عن باقي الحيوانات.
  • سأل الفيل: لماذا لم تأتي للعب معنا يا صديقي؟
  • رد الطاووس: لا أرغب اللعب مع الطيور، فالجميع يغرد ويحلق وأنا لا أملك صوت خشن مزعج.
  • قال الفيل: يا صديقي أنت تملك ما لا يملكه الجميع.
  • قال الطاووس: ما هو؟
  • رد الفيل: الألوان الزاهية الخلابة، ألا تعلم أن حيوانات المزرعة تريد امتلاك ألوان تشبه لون ذيلك المميز.
  • قال الطاووس: حقاً.
  • قال الفيل: نعم يا صديقي، لكل كائن حي ميزة مختلفة عن الآخرين وهذا يجعله مميز ومنفرد عن الجميع، فربما لا تمتلك صوت عذب لكن لديك شكل جميل للغاية يسر الناظرين له، وعليك تقبل ذاتك بما فيها وعدم مقارنة نفسك بالآخرين.
  • قال الطاووس: صدقت يا صديقي، فأنا مميز بما أملك، شكراً لك أيها الفيل فقد أعدت لي ثقتي بنفسي.

قصص الدفاع عن النفس للأطفال

العنزات الثلاثة

  • في بيت نائي بعيد عن المدينة كانت تعيش 3 عنزات مع أمهم بداخل كوخ صغير، وكانت تخرج الأم كل يوم تبحث عن الطعام للصغار.
  • حذرت الأم أبنائها بعدم الخروج خارج البيت، حتى لا يهاجمهم الثعلب المكار.
  • ذات يوم أردت العنزات اللعب خارج المنزل، وحين ابتعدت العنزات عن البيت لاحظهما الثعلب الماكر.
  • قال الثعلب: أيتها العنزات ألا ترغبن في اللعب معي وتناول الطعام سوياً، فأنا أعلم أين يتواجد الأعشاب والنباتات.
  • ردت العنزات: لا نريد شيء منك ابتعد عنا.
  • قال الثعلب: لا تخافون أنا ثعلب عجوز لا أستطيع أكل الماعز، فقط أكفتي بأكل حشائش الأرض، وأضاف إذ أردتم الذهاب للتل الكبير ومشاهدة الحقول الخضراء فأنا بانتظاركم.
  • اجتمعت العنزات حول بعضهم البعض للمشاورة، وقالت أصغر عنزة بينهم” لما لا نذهب عند التل الكبير، فالثعلب يبدو عليه الكبر ولا يستطيع مهاجمتنا، فنحن ثلاثة وهو واحد.
  • قالت العنزة الكبيرة: ألا تتذكرين حديث والدتنا عن مكر الثعلب وحبه لتناول العنزات، يجب علينا العودة للمنزل.
  • اتفقت الثلاث عنزات على العودة للبيت، لكن العنزة الصغيرة لم تذهب معهم وعادت للثعلب مرة أخرى.
  • قالت العنزة للثعلب: أنا أريد الذهاب للتل الكبير، فهل تدلني على الطريق.
  • رد الثعلب: بالطبع يا صغيرة.
  • أثناء عودة باقي العنزات لاحظن عدم وجود العنزة الصغيرة، فقد أدركن أنها عادت للثعلب المكار.
  • على الفور عادت العنزات لتجد أن الثعلب أمسك العنزة الصغيرة ويريد أن يأكلها، وعلى هذا بدأت العنزات بمهاجمة الثعلب.
  • أحضرت العنزة الكبيرة حجرة كبيرة وألقتها على الثعلب الماكر، وعلى هذا فر هارباً وترك العنزة الصغيرة.
  • قالت العنزة الصغيرة: شكراً يا إخوتي على دفاعكم عني، واعتذر على ما بدر مني.
  • عادت العنزات الثلاثة بسلام للمنزل، وأدركوا أهمية الإنصات لكلام والدتهم، وأن في الاتحاد قوة لذا يجب أن يدافع المرء عن نفسه وعن من حوله أيضاً.

الفأر والأسد

  • كان هناك فأر صغير يعيش في غابة كبيرة التي يحكمها أسد قوي، وكل يوم حين ذهاب الفأر لإحضار الطعام لا بد أن يمر على منزل الأسد.
  • للأسد هيبة وقوة تجعل جميع الحيوانات تخشى الاقتراب منه، لكنه كان دائم الاستهزاء بالفأر بسبب حجمه الضئيل.
  • في يوم أراد الأسد أن يسخر من الفأر، لذا قرر أن يزأر بوجهه لكي يشعره بالخوف الشديد، وعلى هذا انتظره بالقرب من الشجرة الكبيرة.
  • أثناء مرور الفأر بدأ الأسد مناداته لكي يقترب منه.
  • قال الأسد: اقترب يا صديقي ولا تخف.
  • قال الفأر: أنا قادم.
  • بمجرد وقوف الفأر أمام الأسد، قام بإصدار زئير مرتفع وحاول التهامه.
  • بسبب تمتع الفأر بدهاء شديد وحركة سريعة، توقع غدر الأسد لذا استطاع أن يدافع عن نفسه، وقام بالإلقاء حجر صغير على وجه الأسد حتى يبتعد عنه ثم هرب مسرعاً.
  • تعلم الفأر بأنه يستطيع الدفاع عن نفسه حتى إذ لم يكن أقوى الكائنات، فلا بد أن يمتلك مهارة تجعله قادر على مهاجمة الأعداء.
قصص اطفال عن قوة الشخصية

الوسوم