الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ملخص رواية رجال في الشمس

بواسطة: نشر في: 19 أكتوبر، 2019
mosoah
رواية رجال في الشمس

نُقدم إليكم عبر مقالنا اليوم من موسوعة ملخص لرواية رجال في الشمس ، والتي كتبها الكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، وتعتبر الرواية الأولى له،  وتم نشرها للجمهور في بيروت عام 1963م.

وتتحدث الرواية في مجملها عن تأثيرات النكبة التي حدثت للشعب الفلسطيني خلال عام 1948م، ومن خلالها قدم نموذج المواطن الفلسطيني في صيغة اللاجئ، وفي الروايات التالية له قدم نماذج مختلفة للمواطن الذي يحمل الجنسية الفلسطينية فقدم في رواية (ما تبقى لكم) نموذج الفلسطيني الفدائي، ومن خلال رواية عائد إلى حيفا قدم الفلسطيني الثائر، وبالتالي كان يسير مع التطور المستمر الذي كان يحدث بالقضية الفلسطينية.

وتم إنتاج فيلم سوري بناءً على أحداث رواية رجال في الشمس، وتم عمله بين 1972 إلى 1973م، و تم اختياره ضمن أهم 100 فيلم سياسي بتاريخ السينما العالمية، وقد حصد هذا الفيلم الجائزة الذهبية في مهرجان قرطاج للأفلام العربية والأفريقية.

وسنتحدث عن هذه الرواية بشيء من التفصيل خلال السطور التالية.

رواية رجال في الشمس

تُعتبر هذه الرواية فلسطينية الأصل، فهي تُعبر عن المعاناة التي عاشها المواطنين الفلسطينين، حينما اضطروا إلى الهجرة من دولتهم، خلال فترة الخمسينيات بالقرن الماضي، وذلك من أجل الحصول على الاستقرار، والأموال، خاصةً أنهم عانوا من حالة اقتصادية سيئة للغاية من بعد عام 1948م، وحدوث الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وتتحدث الرواية عن التشرد والفقر الذي عانى منه الفلسطينين في ظل وجود الإسرائليين داخل بلدهم، وتتحدث الرواية عن الابتزاز الذي حدث بعد الحروب والأزمات السياسية.

وتُناقش الرواية أيضاً بعض العادات السيئة الموجودة داخل فلسطين، ومنها الموجود أيضاً في عدد من الدول العربية، ومنها إلزام ابن العم بزواجه من ابنة عمه، وتتحدث الرواية عن الظروف المعيشية وقسوة الحياة التي اضطرت بعض الأشخاص الفلسطينين إلى اللجوء للكسب غير المشروع من أجل الحصول على أموال.

ملخص رواية رجال في الشمس

إن هذه الرواية تتحدث عن أربعة أبطال هم أسعد، أبو القيس، مروان، وأبو الخيزران، وكل واحد منهم له مشكلة خاصة به، بالإضافة إلى المشكلة الأكبر التي يعانوا منها، وهي وطنهم فلسطين.

وهي تتضمن سبع فصول مختلفة، وسنتحدث عن ملخصهم خلال النقاط التالية.

الفصل الأول أبو قيس

ومن خلاله سنجد رجل عجوز يريد أن يُحقق مستقبل آمن لأولاده، ويحاول أن يبني لهم بيتاً؛ من أجل أن يعيشون به، واتجه بعد ذلك إلى شراء أرض صغيرة، لكي يعيشوا حياة كريمة، وبعد تردده، ونظراً لتلك الظروف المادية التي كان يُعاني منها ، نجد أنه يذهب إلى الصحراء ليقتحمها ويبني بها، وذلك بعد أن توفيت ابنته حُسنة وهي عمرها شهرين، وتعرض بعدها لمحاولة ابتزاز من مالك المكتب بمنطقة البصرة.

الفصل الثاني اسعد

وفي هذا الفصل يظهر شخص اسمه أسعد ينتقل إلى الكويت من أجل أن يوفر حياة مستقرة له ولأسرته، ونجد أن عمه يبتزه بسبب إقراضه لأسعد مبلغ حوالي 50 دينار، بهدف زواجه من ابنه عمه؛ لكنه يتعرض للغدر  عند منطقة تسمى الجغور، من قبل أحد الأشخاص ويسمى أبي العبد، ويتم إسعافه من خلال أجنبي ، حتى يصل بعد ذلك إلى البصرة.

الفصل الثالث مروان

ومن خلال هذا الفصل نجد أن هناك شخص يدعى مروان يخرج من منزله من أجل البحث عن أخيه، والذي لم يعرف عنه أي أخبار، وأنقطع عنه أي مال كان يصل إلى العائلة ، ونجد أن والد مروان يتزوج من فتاة يطلق عليها شفيقة المعاقة، فقد تم بتر قدمها نتيجة لحدوث الحرب عام 1948م، ففكر والده في الزواج منها لأنه طمع فيما تملكه.

فهذه الفتاة كان لديها مجموعة من الدكاكين المؤجرة، وأيضاً تمتلك منزلاً من الأسمنت، وبالتالي تخلى والد مروان عن زوجته الأولى والأبناء، ولكن نجد أن شفيقة زوجة والده تُساعد مروان وتدعمه بالأموال، وبالفعل يسافر مروان ويترك والده.

الفصل الرابع الصفقة

وفي هذا الفصل يتواجد أسعد، وأبوقيس، ومروان ، ويجتمعوا سوياً عند شخص اسمه أبي الخيزران، وكان وظيفته تهريب الأفراد من منطقة البصرة إلى الكويت، وذلك من خلال وضعهم في خزان وتهريبهم أثناء فترة الظهيرة، وذلك لأن الدوريات لا تٌفتش الشاحنات أثناء هذا التوقيت بسبب شدة الحرارة.

وتتوالى الأحداث والصراعات خلال الفصول الباقية حتى نصل إلى نهاية الفصل السابع، حيث يلقي الشبان الثلاثة مصرعهم داخل الخزان الذي اختبئوا فيه من أجل الهروب إلى الكويت، حيث جاءت سبب الوفاة نتيجة لاختناقهم بعد إغلاق باب الصهريج، وهنا يقرر أبو الخيرزان إلقاء الجثث الثلاثة على رأس الطريق، من أجل أن تراهم عربات البلدية التي تلقي القمامة في هذا المكان، أو لكي يراهم أي سائق قادم على هذا الطريق، وبالفعل استولى على الأموال التي كانت بحوزتهم، وأيضاً الساعة التي تواجدت في يد مروان، ثم ترك جثثهم ورحل، وحينما اتجه إلى المنزل كان يصرخ ويتساءل لماذا لم يقوم هؤلاء الشبان بدق الجدران الخاصة بالخزان، وبهذا تكون الرواية انتهت.

وبإمكانك أن تُحمل الرواية عبر هذا الرابط.

نبذة عن الكاتب غسان كنفاني

هو أديب وروائي وصحفي فلسطيني، وُلد في مدينة عكا بالناحية الشمالية لفلسطين، في الثامن من أبريل عام 1936م، وتوفى في بيروت عام 1972م، وهو من أشهر الصحفيين والكتاب العرب بالقرن الـ20، وكانت تتناول معظم أعماله الأدبية الثقافة العربية بشكل عام، والثقافة الفلسطينية بشكل خاص.

وقد أصدر حوالي 18 كتاب، ونُشر له المئات من الدراسات والمقالات الذين تحدثوا عن السياسة، والثقافة، والكفاح الذي قام به الشعب الفلسطيني، وقد وجدت أعماله شهرة واسعة ما زالت تحظى بها حتى هذا اليوم، وكان لها جاذبية عالمية، فكان يتمتع بموهبة فريدة في الكتابة.

وعندما تم اغتياله في بيروت عام 1972م، وتم وضع عبوة ناسفة في سيارته، تم إعادة نشر مؤلفاته، وتم تجميع القصص القصيرة والروايات، والمقالات، والمسرحيات، وتم نشرها للجمهور في أربعة مجلدات.

وليس هذا وفقط بل تم ترجمة أعماله إلى 17 لغة، وانتشرت في العديد من البلاد، ووصل عددها إلى 20 بلد.

ومن بين الأعمال الخاصة به رواية أم سعد، المجموعة القصصية أرض البرتقال الحزين، رواية عائد إلى حيفا، القنديل الصغير، مسرحية جسر إلى الأبد، وغيرهم.