الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الدخن الثمرة رجيم

بواسطة:
فوائد الدخن الثمرة رجيم

فوائد الدخن الثمرة رجيم ، الدخن أو البشنة هو نوع من الحبوب يُستهلك كما هو مثل الأرز أو بعد طحنه واستعماله كبديل للدقيق. وبالرغم من ارتفاع معدل سعراته الحرارية إلا أنه من الأغذية المناسبة للرجيم ويرجع ذلك لوفرة محتواه من العديد من المغذيات الهامة خاصةً الألياف التي تُساهم في دعم القدرة على ضبط الشهية. ومن خلال إطلاعك على هذه المقالة المُقدمة لك من موقع الموسوعة ستتعرف على أهم العناصر الغذائية المتوفرة فيه بالإضافة إلى أبرز فوائده.

أهم العناصر الغذائية في كل 100 جرام من الدخن

  • البروتينات = 13 جرام.
  • الدهون = 3.4 جرام.
  • الكربوهيدرات = 80 جرام.
  • فيتامين ب 6 = 0.36 مليجرام.
  • حمض الفوليك = 79 ميكروجرام.
  • فيتامين هـ = 0.66 مليجرام.
  • فيتامين ك = 1.4 ميكروجرام.
  • الكالسيوم = 8 مليجرام.
  • البوتاسيوم = 40 مليجرام.
  • المغنيسيوم = 106 مليجرام.
  • السيلينيوم = 2.9 ميكروجرام.
  • الصوديوم = 5 مليجرام.
  • الحديد = 2.81 مليجرام.
  • الفوسفور = 266 مليجرام.
  • الزنك = 1.58 مليجرام.
  • النحاس = 0.7 مليجرام.

فوائد الدخن الثمرة رجيم

  • المساعدة في ضبط الشهية بفضل غناه بالألياف.
  • دعم القدرة على مكافحة النوع الثاني من مرض السكر ويرجع ذلك لاحتوائه على المغنيسيوم وأنواع معقدة من الكربوهيدرات.
  • المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية نظرًا لاحتوائه على البوتاسيوم واللجنين.
  • تثبيط مخاطر الإصابة بحصوات المرارة لاشتماله على الألياف غير القابلة للذوبان.
  • المساهمة في ضبط معدل الكوليسترول في الدم لاشتماله على الألياف.

الدخن والجلوتين

يتسم الدخن بأنه خال من الجلوتين مما يجعله من الأغذية الملائمة للمصابين بالحساسية منه ومع ذلك يجب الإعتدال في تناوله.

طرق الحصول على الدخن ومنتجاته

يتوفر الدخن ومنتجاته في المتاجر الخاصة بالأغذية الصحية. ومن الجدير بالذكر هنا أن السعرات الحرارية تختلف نسبيًا من منتج لآخر ؛ لذا انتبه للمعلومات الغذائية والسعرات الحرارية الموضحة على كل منتج.

 

 

بالرغم من تعدد فوائد الدخن إلا أنه مرتفع السعرات الحرارية حيث يحتوي كل 100 جرام منه على 402.6 سعر؛ بالإضافة إلى أنه غير مناسب لمرضى اضطرابات الغدة الدرقية كما يتسبب الإفراط في تناوله في رفع مخاطر الإصابة باضطراباتها. لذا لا يوصى بتناوله سوى بقدر ضئيل كما يُفضل تجنبه والاستعاضة عنه بتناول الحبوب الكاملة ومنتجاتها.

 

 

 

المصادر: 1، 2، 3، 4.