الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي حلول السمنة المجربة

بواسطة: نشر في: 26 ديسمبر، 2018
mosoah
حلول السمنة

حلول السمنة السريعة والأكيدة ، بما أنك تقرأ هذه المقالة فأنت على الأرجح من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الوزن الزائد والذين يبحثون عن حلول للمشكلة وغالبًا ستكون السمنة لديك بسبب ارتفاع معدل السعرات الحرارية التي تتناولها عن السعرات الحرارية التي يستهلكها جسمك نظرًا لأن هذا هو السبب الشائع في الكثير من الحالات وربما تسائلت في السبب في زيادة وزنك بقدر كبير .

بالرغم من أنه يوجد الكثير من الأشخاص الذين يتناولون طعامًا مثلك وأكثر في بعض الأحيان ومع ذلك وزنهم معتدل أو نحفاء وبفضل اهتمامك بهذا الأمر وقراءتك عنه فقد توصلت إلى أن السبب يرجع إلى ارتفاع مُعدل عملية الأيض لديهم؛ لذا فأنت حاليًا تبحث عن طريقة لتحسين معدل عملية الأيض عندك لتفقد الوزن الزائد في أسرع وقت ممكن ومن خلال إجراء تعديلات بسيطة على نظامك الغذائي لتجمع بين الاستمتاع بتناول أطباقك المفضلة وبين الحصول على المظهر الجسدي الصحي الذي تحلم به؛ وهذا هو ما ستساعدك هذه المقالة التي يُقدمها لك موقع الموسوعة في التعرف عليه.

حلول السمنة

ممارسة الرياضة

مهلًا؛ لا تتخطى قراءة هذه الفقرة؛ الأمر أيسر مما تتخيل أنت لست مُضطرًا لمغادرة مكانك، أو حتى اقتناء أي أجهزة رياضية، أو تغيير جدولك اليومي المفعم بالمهام؛ كل ما تحتاج لفعله هو المشي في أي مكان أنت موجود فيه لمدة 5 دقائق فقط في البداية ويُمكنك خلال ذلك الوقت ترديد أذكار الصباح، أو الاستماع لبضعة آيات من القرآن الكريم بصوت القارىء المفضل لديك، أو الاستماع لأي من الفيديوهات المفيدة القابعة في قائمة الانتظار؛ ويُمكنك زيادة الفترة تدريجيًا؛ كما يُمكنك الاستغناء عن ذلك بالقيام بأحد المهام التي تتطلب مشي أو ممارسة أنشطة حركية كثيرة كالتسوق أو التنزه مع أحد الأصدقاء في الهواء الطلق.

استخدام أدوات مائدة صغيرة الحجم

جرب ملأ طبقك بطعامك المفضل كما تشاء؛ لكن تناوله في طبق مسطح نسبيًا وكبير الحواف مع تناوله بأدوات صغيرة الحجم كالشوكة؛ فقد أشارت الأبحاث أن ذلك يجعلك تتناول قدر أكبر من الطعام في وقت مساو للوقت المعتاد أو أكثر منه قليلًا وبذلك تشعر بالشبع بالرغم من تناولك قدر أقل من الطعام؛ ولا تقلق في حالة احتياجك في البداية لإضافة المزيد من الطعام؛ فالأمر مؤقت وستكتفي بطبق واحد بالتدريج.

التركيز أثناء تناول الطعام

بالطبع تكون مشغولًا خلال فترات تناول الطعام خاصةً مع نمط الحياة السريع الذي نعيش فيه؛ وبالرغم من أن ذلك يوفر الوقت نسبيًا إلا أنه يؤدي لتناول قدر كبير من الطعام أكثر من احتياجات الجسم نتيجة لتشتت العقل بين تناول الطعام وأداء المهمة الأخرى، بالإضافة إلى أن ذلك يرفع مخاطر الإصابة بعسر الهضم واضطرابات الجهاز الهضمي نتيجة لعدم مضغ الطعام جيدًا؛ واطمئن فالأمر شديد البساطة فقط اعتبر ذلك وقتًا للاستراحة 5 دقائق لتناول الطعام مع التركيز على مضغه جيدًا فقط.

استخدام البدائل الصحية

من الصعب استبدال نظامك الغذائي بالكامل فحتى إذا نجحت في ذلك مؤقتًا ستثور عليك عاداتك الخاطئة في تناول الطعام وغالبًا ما ينهار النظام الجديد في نهاية الأمر؛ لكن الأمر يسير جدًا؛ يُمكنك التمتع بأطعمتك المفضلة كما تشاء فقط استخدمها مُعدة بالبدائل الصحية؛ فبدلًا من استخدام السكر للتحلية استعمل العسل الأبيض؛ وبدلًا من الملح استعمل الفواكه الحمضية كالرمان أو التوابل مثل الفلفل والكمون؛ وبدلًا من القشطة والكريمة استعمل الحليب أو الزبادي؛ واستبدل الطحينة بالسمسم المحمص؛ والدهون والزبدة بالزيوت الطبيعية كزيت الزيتون أو زيت جوز الهند.

إعداد الأطباق المفضلة بطريقة صحية

تناول أطباقك المفضلة كما تشاء لكن استبدل الأطعمة المقلية بالأطعمة المخبوزة أو المشوية؛ واستبدل العصائر المصنعة بالعصائر الطازجة، والأطعمة المعلبة بالأطعمة الطازجة؛ واستبدل شطيرة البرجر المُقدمة في الخبز الأبيض بالشطيرة المُقدمة في خبز أسمر أو خس.

تناول الكثير من المياه

ينصح الأطباء دائمًا بتناول قدر كبير من المياه باستمرار للحفاظ على الصحة؛ ولكن ذلك أيضًا فعال في تعزيز عملية الأيض وضبط الشهية لاسيما أننا في كثير من الأوقات ما نخلط بين الشعور بالجوع والشعور بالعطش؛ لذا فعندما تشعر بالجوع تناول أولًا كوبًا من المياه وعلى أقل تقدير ستتناول قدرًا أقل من الطعام؛ أما إذا كنت من الأشخاص غير المُحبين لتناول المياه أو إذا رغبت في إجراء بعض التغييرات فيُمكن تناول الديتوكس من خلال غمر شرائح نوع أو أكثر من الفواكه أو الخضروات في الماء لبضعة ساعات قبل تناوله.

أخذ القدر الكافي من النوم مساءً

تُساهم عادات الصحية بشكل كبير في تنظيم الشهية وتحسين عملية الأيض؛ حيث ترتفع معدلات عملية الأيض خلال فترة النهار وتنخفض في المساء؛ كما أن تناول وجبة الإفطار مبكرًا يخفض معدل الشعور بالجوع خلال اليوم؛ ويُمكنك التأكد من ذلك بنفسك بتجربة فعله اليوم وملاحظة مدى قدرتك على التحكم في شهيتك غدًا.