تجارب عملية شد البطن المميزات والاضرار ، تنتمي البطن لأكثر مناطق تراكم الدهون لدى العديد من الأشخاص ولا تقتصر سلبيات ذلك على المظهر فحسب؛ حيث يتسبب ذلك في رفع مخاطر الإصابة بالعديد من الاضطرابات الصحية. ونظرًا لكل ذلك يلجأ العديدين للخضوع لعملية شد البطن التي يُمكنك التعرف على أهم المعلومات عنها بمتابعة قراءة هذه المقالة المُقدمة لك من موقع الموسوعة؛ لكن يجب التنويه أولًا أن عملية شد البطن لا تغني بأي حال عن اتباع نظام غذائي صحي ورفع معدل ممارسة الأنشطة الحركية.
تُجرى عملية شد البطن لمكافحة الدهون المتراكمة فيها في الحالات التالية:
ومن الجدير بالذكر أن الشد لا يُجرى للأشخاص الأصغر من 18 عامًا. كما يشترط في حالة إجراء العملية للسيدات عدم التخطيط للحمل خلال السنة التالية لإجراء الجراحة كحد أدنى.
تبدأ العملية بالتعقيم ثم الخضوع للتخدير الكلي ثم يضع الطبيب إشارات على مكان إجراء الجراحة. وتختلف الخطوات التالية وفقًا لنوع الشد ففي حالة الشد الكامل يتم عمل جرح بإمتداد البطن وفي المنطقة المحيطة بالسرة أيضًا؛ وبعد ذلك يتم رفع الجلد وشد العضلات والتخلص من الزوائد الجلدية قبل رفع السرة إلى موضعها الجديد وإغلاق الجرح مع تثبيت أنبوبان في أسفل البطن لتُصفى الإفرازات من خلالهما ولا يتم إزالتهما سوى بعد 3 أيام وفي النهاية يتم وضع حزام ضاغط على منطقة البطن بالكامل.
بينما في حالة الشد المُصغر يتم إجراء شق صغير في المنطقة السفلى من البطن ثم التخلص من الدهون الزائدة والزوائد الجلدية ثم غلق الشق.وفي كلا الحالتين يتم التحقق من المؤشرات الحيوية ثم نقل الحالة للإقامة في إحدى غرف المستشفى لمدة يوم للمتابعة.
لا توجد أضرار للعملية في أغلب الحالات؛ حيث تحدث الأضرار نادرًا وتتمثل في زيادة الترهل، أو هبوط الأمعاء، أو الإصابة بفتاق، أو الإصابة بانسداد دهني، أو فقد الشعور في موضع الجرح.
استشر طبيبًا مختصًا قبل اتخاذ قرار نهائي بإجراء عملية شد البطن وفي حالة موافقة الطبيب على ملائمة العملية بالنسبة لك فاختر طبيبًا خبيرًا في عمليات الشد وتعرف منه على أدق تفاصيل العملية قبل إجرائها. وبعد إجراء الجراحة اطلب الدعم الطبي العاجل في حالة تغير لون السائل المُفرز من البطن، أو زيادة شدة الألم، أو ارتفاع درجة حرارة جسمك.