الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسرار عن الصحفية هيلة المشوح ويكيبيديا

بواسطة: نشر في: 13 يونيو، 2019
mosoah
هيلة المشوح ويكيبيديا

تعرف على الصحفية هيلة المشوح ويكيبيديا والتي أثارت جدل كبير في الآونة الأخيرة بتصريحاتها عبر الحسابات الشخصية التي تمتلكها على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مقالنا اليوم على موسوعة، والذي سنتحدث فيه بحيادية تامة واضعين إعلام القارئ نصب أعيننا. فمنذ قديم الأزل والصحافة هي الوسيلة التي تكفل حرية الرأي لكل من يكتب بها، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها تضع مجموعة من المعايير الأخلاقية، والخطوط الحمراء التي لابد من الالتزام بها. ومن بينها السلطة الحاكمة، والتقاليد المجتمعية، والنصوص التشريعية الدينية، فليس للصحافة أن تخترق تلك الحدود إلا في حدود ضيقة للغاية ليكون الهدف الأساسي منها هو التصحيح أو لفت الانتباه على أساس النقد البناء، وحسب. وغالبا ما يتعرض الصحفي إلى هجوم كبير إن تطرق لمثل تلك الموضوعات، فسرعان ما يُواجه انتقادات لاذعة، لاسيما إن كانت الجمهور لا يوافقه الرأي. فمن هي هيلة المشوح، وما سر الهجوم الذي تعرضت له، هذا ما سنتعرف عليه من خلال السطور التالية، فتابعونا.

هيلة المشوح ويكيبيديا

هي هالة بنت عبد الله بنت سعد بنت مشوح الحربي كاتبة رأي سعودية الجنسية، من مواليد ساجر وقرية البرود، تعمل في صحيفة عكاظ، ولها العديد من المقالات في مختلف المجالات. أثارت جدل كبير في مقالها بعنوان ” الصغيرات والعباءات”، والذي ألقت فيه اللوم على قائدات بعض مدارس المملكة اللاتي يفرضن الحجاب على أطفال لم يبلغن بعد، وتابعت أن هذا الأمر لابد أن يرجع إلى رغبة ولي الأمر، دون تدخل من الغير.

وتطرقت الكاتبة في مقالها إن أن الأمر لا يُمكن أن يكون له كمرجع ديني، وذلك لأن الله عز وجل لم يفرض الحجاب على الفتيات ممن لم يبلغن، وتابعت بأنها ما هي إلا عادات وتقاليد موروثة ما أنزل الله تعالى بها من سلطان. وأنها لا تنم إلا عن جهل بالدين، ورغبة في تقييد الحريات وحسب.

واختتمت مقالها مشيرة بضرورة الحرص على عدم الانسياق وراء مثل تلك البدع، التي من شأنها أن تُحدث الكثير من الخلافات الفكرية والعقائدية التي لا حاجة إلى إثارتها في المجتمع السعودي.

ولم يقتصر الأمر على هذا المقال فحسب، بل أنها نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، صورة لفتاة تعمل نادلة في إحدى مقاهي المملكة بالعاصمة الرياض قائلة ” لأول مرة أشعر أننا أصبحنا جزء من العالم!”.

ردود الفعل على تصريحاتها

أثارت المشوح جدل كبير بكتابتها، وتغريداتها، والتي قابلها البعض باستهجان شديد، واعتراض كبير، منهالين بسيل من السب والقذف عليها مرددين أنها تُحاول النيل من أصول الدين، ومعتقدات المجتمع السعودي. أما البقية فاتفقوا معها تماماً في الرأي فاتفقت رؤيتهم معها، ورأوا أن التحرر من القيود التي يفرضها المجتمع السعودي هي سبيلهم في اللحاق بالدول المتقدمة، زاعمين بأن تلك القيود ما هي إلا معتقدات موروثة ولى عليها الزمن.

يُذكر أن المشوح حصلت على دبلوم تربوي في التعليم، وعملت في مجال رياض الأطفال وتزوجت من سفير المملكة العربية السعودية بساحل العاج محمد بن أحمد الرشيد -رحمه الله- ولديها منه أربعة أبناء. بدأت كتابتها في المنتديات، ومن ثم كان تويتر هو منصتها الإلكترونية التي تُعبر بها عن ضرورة الحفاظ على حقوق المرأة السعودية، والدفاع عنها، وفي عام 2005 بدأت عملها في صحيفة عكاظ السعودية، لتبدأ حياتها المهنية مع الصحافة، وتواصل الكتابة في غيرها من منصات الرأي.