الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة

بواسطة: نشر في: 23 مارس، 2022
mosoah
من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة

ينتشر سؤال ” من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة ؟ “ في عدد كبير من محركات البحث، حيث شهد الإسلام العديد من الشخصيات الإسلامية المؤثرة التي أستمر أثرها حتى وقتنا هذا، ولم تقتصر هذه الشخصيات على الرجال فقط بل ضمت الكثير من النساء أيضًا مثل السيدة خديجة بن خويلد والسيدة عائشة رضي الله عنهم على سبيل المثال، لهذا يسعى عدد كبير من الأشخاص للتعرف على تلك الشخصيات.

لهذا السبب نقدم إليك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة إجابة لسؤال من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة بالإضافة إلى ذكر عدد من المعلومات التي تتعلق بتلك الشخصية بشكل عام كمولدها ونسبها وسماتها وصفاتها ووفاتها وأثرها في الإسلام على سبيل المثال.

من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة

شهدت العصور الإسلامية الكثير من الشخصيات العظيمة البارزة مثل الصحابة والصحابيات والتابعين وغيرهم، ولقبت كل من تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم باسم أم المؤمنين وهذا الأمر ساعد في رفع شأن كافة زوجات النبي بل وزاد من مكانتهم أيضًا.

  • ومن ضمن زوجات النبي هناك زوجة اتصفت بأنها كانت تُكثر من الصيام والقيام من شدة حبها وتعلقها بالله سبحانه وتعالى، لهذا أُطلق عليها الصوامة القوامة لكثرة فعلها للأمرين.
  • وتم التساؤل ” من هي ام المؤمنين الصوامة القوامة ؟ “.
    • وكانت الإجابة تنص على أن أم المؤمنين الصوامة القوامة هي السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها وأرضاها.
  • فالسيدة حفصة أبنه الصحابي عمر بن الخطاب زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم سيدة عظيمة الشأن عُرف أنها من السيدات الصالحات الكثيرات العبادة.

حفصة بنت عمر بن الخطاب

تُعد السيدة حفصة بنت عمر من النساء التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أنه قد تزوج إحدى عشر امرأه وكانت السيدة حفصة من ضمنهم، فهي الزوجة الرابعة له، وحصلت حفصة على لقب أم المؤمنين، لذلك أراد الكثير معرفة تفاصيل حياتها وزواجها من الرسول، وإليكم عدد من المعلومات التي تخصها متمثلة في الأتي:

نسب حفصة بنت عمر

  • هي حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن كعب بن لؤي.
  • وأمها زينب بنت مظعون وهي من السيدات التي أسلمت في مكة، أما خالها فهو عثمان بن مظعون.
  • وأخواتها هم عبد الرحمن بن عمر وكان يكبرها بعدد من الأعوام، وأخوها الثاني هو عبد الله بن عمر وكانت أصغر منها بحوالي ستة أعوام.

مولد حفصة بنت عمر

  • ولدت السيدة حفصة قبل البعثة النبوية بخمس سنين، وقبل هجرة النبي إلى المدينة المنورة بحوالي ثمانية عشر عامًا.
  • وشهد العام الذي ولدت فيه إعادة ترميم وبناء الكعبة من قبل قريش.
  • وكانت أوائل من دخل وأعتنق الإسلام فور بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

صفات وسمات حفصة بنت عمر

  • اتصفت السيدة حفصة بأنها صوامة أي كثيرة الصيام.
  • عُرفت أيضًا بأنها قوامة أي تكثير من القيام.
  • كانت شديدة الغيرة على رسول الله مقارنة بزوجاته الأخريات.
  • تعلمت الكتابة على يد الصحابية الشفاء بنت عبد الله، واستدل على ذلك حديث الرسول:
"  ألا تُعلّمينَ هذهِ رُقيةُ النملة كما علّمتيهَا الكتابةَ ".
  • اتصفت بالبلاغة والفصاحة وتميزت فيهم أيضًا.
  • قامت بروي الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله.
  • حافظت على لوائح القرآن الكريم.

زواج حفصة بنت عمر

  • في البداية تزوجت السيدة حفصة من خنيس بن حذافة بن قيس السهمي ومن هاجرا سويًا إلى الحبشة، ومن ثم هاجرا إلى المدينة المنورة، وشهد خنيس موقعة بدر وتوفى أثر الجروح التي تلقاها فيها.
  • وبعد ذلك بدأ الصحابي بن عمر بن الخطاب بالبحث عن زوج صالح وتقي لابنته حفصة كي يتزوجها، فقام بعرض هذا الأمر على الصحابي عثمان بن عفان ولكنه سكت، ومن ثم عرض هذا الأمر من جديد على الصحابي أبو بكر الصديق ولكنه سكت أيضًا.
  • بعدها جاء الرسول لعمر وطلب منه خطبة السيدة حفصة ومن ثم تزوجها وكان ذلك في شهر شعبان قبل غزوة أحد بالعام الثالث من الهجرة وكانت تبلغ حينها من العمر عشرين عامًا، واستدل على ذلك من خلال ما رواه عمر بن الخطاب حيث قال:
" تأيَّمَتْ حَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيْسٍ - يعني ابنَ حُذَافةَ - وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ ممَّن شهِد بَدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فلقِيتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حَفْصَةَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فقال: سأنظُرُ في ذلكَ، فلبِثْتُ لياليَ فلقِيتُه فقال: ما أُريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا، قال عُمَرُ: فلقِيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فلم يَرجِعْ إلَيَّ شيئًا، فكُنْتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثْمانَ، فلبِثْتُ لياليَ، فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ فأنكَحْتُها إيَّاه، فلقِيَني أبو بكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ علَيَّ حينَ عرَضْتَ علَيَّ حَفْصَةَ فلم أَرجِعْ إليكَ شيئًا؟ قُلْتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يمنَعْني حينَ عرَضْتَ علَيَّ أن أرجِعَ إليكَ شيئًا إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يذكُرُها، ولم أكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ، ولو ترَكها نكَحْتُها ".

إكرام الرسول لحفصة بنت عمر

  • عُرف عن النبي العدل لذلك فهو كان يُعدل بين كافة زوجاته، فعند وقوع الغزوات كان يقوم بإجراء قرعة بين جميع زوجاته ليعلم من التي سوف تخرج معه في تلك الغزوة.
  • وفي إحدى المرات وقع الاختيار على السيدة، وبالفعل خرجت مع الرسول إلى تلك الغزوة وظلت ماكثة في الخيمة الخاصة بها أثناء المعركة، وبعد انتهاء المعركة ذهبت لروي العطشى كما بدأت في تخفيف آلام المصابين ومداواة جروحهم.
  • وعند رؤية النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر قام بإعطائها ثمانين وسقًا من القمح كي يُكرمها كما أعترف بفضلها أيضًا وأشاد بمجهودها.

حادثة طلاق حفصة بنت عمر من الرسول

  • في إحدى الأيام أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة حفصة بأمر ما وأمرها ألا تقوم بإخبار أي أحد ولكنها لم تتمكن من كتم السر وحفظه، وقامت بإخبار السيدة عائشة.
  • وعندما علم النبي بهذا الأمر غضب غضبًا شديدًا ومن ثم طلقها طلقة واحدة، ومن ثم نزل جبريل للرسول بسبب هذه الحادثة وقال له أن يرد السيدة حفصة من جديد، فهي تكون زوجته في الجنة، واستدل على ذلك قول الرسول:
" قالَ لي جبريلُ: راجعْ حفصةَ، فإنَّها صوامةٌ قوامةٌ، و إنَّها زوجتُك في الجنةِ ".
  • وبعد هذا الأمر تابت السيدة حفصة بنت عمر توبة نصوحة لما بدر منها من إفشاء سر الرسول.

حال حفصة بعد وفاه الرسول

  • عاشت السيدة حفصة مع الرسول كما تتمنى حيث أنه قام بإكرامها، كما أنها حفظت عنه العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي كان يقولها سواء لها أو لأمته وكانت تسير عليها وتتبعها كما قال لها الرسول.
  • وعندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم بكت السيدة حفصة بشدة ومن ثم ظلت لازمة بيتها ولم تخرج منه سوى للحج فقط، كما أكثرت من طاعة الله من خلال الصيام والقيام والصدقة كذلك.
  • ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل كانت حجرتها مكانًا لكتابة القرآن الكريم على الرقاع والألواح من شدة حبها لهم وحفاظها عليهم.
  • بالإضافة إلى ذلك فقد روت عدد من الأحاديث التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فلقد روت أحاديث عن الطهارة والصلاة والصيام والزينة والفتن والمناسك والشمائل والطب والآداب كذلك.

وفاة أم المؤمنين حفصة بنت عمر

  • توفت السيدة حفصة بنت عمر أم المؤمنين في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وكان ذلك في شهر شعبان في السنة الخامسة والأربعين للهجرة النبوية وهو عام 41 هـ.
  • وتوفت في المدينة المنورة ودفنت في منطقة البقيع، وكانت تبلغ من العمر حين وفاتها حوالي ستين عامًا.