الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هو بدر شاكر السياب

بواسطة: نشر في: 23 ديسمبر، 2019
mosoah
بدر شاكر السياب

نُقدم إليك عزيزي القارئ عبر مقالنا اليوم من موسوعة معلومات عن من هو بدر شاكر السياب ،وهو من أهم الشعراء الذين لاقوا شهرة واسعة على مستوى الوطن العربي خلال القرن العشرين، وأحد  المؤسسين للشعر الحر بالأدب العربي.

و السياب كان نحيل الجسم وضئيل وضعيف، وقصير القامة، ويُحب دائماً ارتداء الملابس الفضفاضة، وأطلق عليه رجل الحرمان، وتسببت غربته النفسية في عدم اندماجه مع المجتمع، رغم المشاركة في المظاهرات السياسية المختلفة، وكان يحب المطالعة والقراءة بشدة، فكان يقرأ كل ما يقع في يده من أبحاث وكتب مختلفة، ولذلك كتب الكثير من الدواوين الشعرية، والترجمات المختلفة التي أثرت الأدب العربي، وسنتعرف عليه خلال السطور التالية بشيء من التفصيل، فقط عليك مُتابعتنا.

من هو بدر شاكر السياب

 وُلد في عام 1926م، بقرية جيكور التي تقع في الناحية الجنوبية الشرقية من البصرة، وكان عدد سكانها حوالي 500نسمة في هذا الوقت، ونظراً للجو الشاعري المتوفر بهذه القرية والمناظر الطبيعية الخلابة الموجودة بها، تأثر الشاعر بدر بها، وأصبح شعره مليء بالتفجر، والحيوية، والطاقة والحياة.

في البداية كان طفولة بدر سعيدة حتى توفت أمه عام 1932م، وكان عمره ست سنوات، وتركت ثلاثة أبناء، وماتت وعمرها ثلاثة وعشرين عام، وكان يسأل عنها كثيراً حتى أدرك أنها توفت حينما كبر.

وقد درس في المرحلة الابتدائية في مدرسة بابا سليمان في أبي الخصيب، وبعد ذلك انتقل إلى مدرسة المحمودية، وتخرج منها في الأول من أكتوبر عام 1938م، ثم أكمل مرحلة الدراسة الثانوية بمدينة البصرة، وكان ذلك بين عامي 1938 إلى 1943م.

المراحل الحياتية لبدر شاكر السياب

انتقل الشاعر بدر إلى العاصمة بغداد لكي يلتحق بجامعة دار المُعلمين العالمية، وظل بها منذ عام 1943 حتى عام 1948م.

وقد التحق بقسم اللغة العربية وقضى بها عامين لدراسة الأدب العربي والتعمق فيه وتحليله، ثم تخصص في اللغة الإنجليزية، وهنا أُتيح له أن يتعلم ويطلع على الأدب الإنجليزي بفروعه المختلفة.

وخلال هذه الفترة كان اتجاهه السياسي يساري، وعُرف بنضاله الوطني، واهتمامه بالقضية الفلسطينية، وكان يريد أن يُحرر العراق من الاحتلال الانجليزي.

بعد ذلك عمل في وظيفة تعليم اللغة الإنجليزية للأشخاص، ولكن بعد أشهر بسيطة تم فصله من عمله بسبب اتجاهاته السياسية، وأيضاً تم إيداعه في السجن.

وحينما خرج منه وردت إليه الحرية، اتجه إلى الأعمال الحرة وكان يتحرك بين البصرة وبغداد، بالإضافة إلى عمله في عدد من الوظائف الثانوية المختلفة.

أما في عام 1952م اضطر إلى ترك بلاده، والسفر إلى إيران، ومنها إلى الكويت، وذلك بعد أن اشترك في عدد من المظاهرات خلال عام 1954م.

ثم انتقل مرة أخرى إلى بغداد، وقام بتقسيم وقته بين وظيفته بمديرية الاستيراد والتصدير، وبين العمل الصحافي.

ولكنه كان لا يُحب العيش في بغداد ودائماً كان لديه حنين للرجوع إلى قريته جيكور، وحينما ثار عبد الكريم قاسم ووقف ضد النظام الملكي مُطالباً بالنظام الجمهوري والذي تم إقامته بالفعل عام 1958م، كان الشاعر بدر السياب مُرحب ومؤيد لهذا الانقلاب.

وترك وظيفته وذهب لتدريس اللغة الإنجليزية مرة أخرى، وخلال عام 1959م انتقل من التعليم إلى السفارة الباكستانية من أجل العمل بها، وانفصل بعد ذلك عن الحزب الشيوعي.

ثم رجع مرة أخرى إلى وظيفته بمديرية الاستيراد والتصدير، ليعود بعد ذلك إلى البصرة، ويعمل بمصلحة الموانئ.

وبعد ذلك ذهب إلى إحدى المستشفيات من أجل علاج الآلام التي شعر بها في ظهره، وكان ذلك في عام 1962م، ثم انتقل إلى البصرة، ومكث بها لأخر أيامه وهو يُصارع الآلام، حتى توفاه الله خلال عام 1964م.

أعمال الشاعر بدر شاكر السياب

الدواوين الشعرية

  • أزهار ذابلة
  • أساطير.
  • فجر السلام.
  • البواكير.
  • قيثارة الريح.
  • المومس العمياء.
  • أنشودة المطر.
  • إقبال وشناشيل ابنة الجلبي.
  • منزل الأقنان.
  • حفار القبور
  • الأسلحة والأطفال.
  • المعبد الغريق.
  • الهدايا.

 الترجمات النثرية

  • الشاعر والمخترع والكولونيل، وهي مسرحية فصل واحد.
  • ثلاثة قرون في الأدب.

الترجمات الشعرية

  • قصائد عن العصر الذري لإيدث ستويل.
  • عيون إلزا أو الحب والحرب لأراغون.
  • قصائد من ناظم حكمت.
  • قصائد مُختارة من الشعر العالمي الحديث.

المراجع

1

2

3