الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الجاحظ مع المصادر والمراجع

بواسطة: نشر في: 3 أغسطس، 2019
mosoah
بحث عن الجاحظ مع المصادر والمراجع

نُقدم لكم بحث عن الجاحظ مع المصادر والمراجع من خلال السطور التالية، فالتاريخ العربي الإسلامي زاخر بالعديد من الشخصيات العلمية والأدبية المؤثرة التي نبغت مُنذ صغرها وعلمت أن وجودها في الحياة لابد أن يكون مُجدياً ونافعاً للأمة الإسلامية فعملت على ترك بصمتها المميزة في تاريخ البشرية وأثرت بدورها الأدبي في ثقافة الأشخاص والمجتمعات.

واحدة من أهم تلك الشخصيات التي استطاعت ترك علامة مميزة في تاريخ اللغة العربية والأدب، وعُرف عنها كتابتها لمؤلفاتها العلمية والأدبية باستخدام الأسلوب البحثي المنظم هو الإمام الجاحظ .

فمن هو الجاحظ ولماذا أطُلق عليه هذا اللقب، وما هي أهم مراحل حياته العلمية والأدبية ، ذلك ما سنتعرف عليه اليوم في مقالاً أدبياً بعنوان ” بحث عن الجاحظ كامل ” في موقع موسوعة

بحث عن الجاحظ مع المصادر والمراجع

 الجاحظ

هو الفيلسوف والأديب العربي الإسلامي “أبو عثمان بن عمرو بن بحر الكناني البصري” ، واحداً من أبرز العلامات الأدبية في العصر العباسي وُلِدَ في العام 159 هـ في مدينة البصرة بالعراق ،وعاش قرابة التسعين عاماً عاصر فيها حُكم اثنتا عشر خليفة من خلفاء الدولة العباسية، فنشأ في القرن الأكثر إبداعاً أدبياً في التاريخ الإسلامي، ليتوفى في عام مائتين وخمسة وخمسون هجرياً ليكون طوال سنوات حياته خير نبعاً زاخراً للأدب العربي.

اختلفت آراء البعض حول أصله العربي وذلك بسبب بشرته السمراء، فبعض الناس قد ذهب إلى أنه زنجي الأصل وليس برجل عربي، ولكنه جاء بقوله “أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة ” ليقطع الشك باليقين في كونه رجلاً عربياً ذو نسب وأصول عربية عريقة تعود لقبيلة بني كنانة.

أطلق عليه الناس لقب ” الحدقي ” أو ” الجاحظ “وذلك بسبب عينيه الواسعتين الجاحظتين بشده وقُبح خَلقه، وقد أغضبه هذا اللقب في بداية حياته ، ولكنه تقبله مع مرور الأيام بعد أن أصبح سبب شهرته وكونه علامة من علامات الأدب العربي الزاخر .

نشأة الجاحظ

وُلِدَ الجاحظ طفلاً فقيراً مُعدماً في مدينة البصرة، ولكنه عُرف عنه خفة الدم وروحه الفكاهية وميله الشديد للهزل والسخرية وقد ظهرت سماته الشخصية بشده في كتاباته الأدبية فيما بعد، بدأ دراسته الأدبية في سن مبكر حيثُ حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة على يد شيوخ بلدته، ولكنه توقف عن الدراسة لفقره الشديد واضطراره إلى العمل ببيع الأسماك والخبز طوال النهار ولكنه لم يترك القراءة حيثُ كان يتسلل إلى محال الورّاقين ليلاً ليشبع حادة روحه من القراءة والأدب

لم يرى الجاحظ طريقاً فيه أدباً وعلماً إلا وهرول سعياً إليه فنشأ أدبياً على يد باقة من أشهر علماء الأدب واللغة:

  • فتعلم أصول ومبادئ  اللغة العربية على يد كلا من الأصمعي وأبو زيد بن أوس الأنصاري وأبي عبيده مؤلف كتاب ” نقائض جرير والفرذدق “.
  • كما أتقن علم الكلام بفضل إبراهيم بن هانئ النظام البصري.
  •  وتتلمذ في النحو علي يد “أبو الحسن الأخفش “.

ولم تقتصر ثقافته الأدبية على اللغة العربية كان مغرماً بقراءة ومناقشة الأعمال الأدبية المُترجمة من اللغات الهندية والفارسية والهندية

صفات الجاحظ

عُرف عن الجاحظ قصر قامته واسمرار لونه الشديد وراثةً عن جده، وكان قصير العنق وصغير الرأس والأذنين، وقد عانى من قُبح هيئته طوال حياته .

ثقافة الجاحظ

نشأ حُب العلم والثقافة في قلب الجاحظ مُنذ صغر سنه، فكانت ثقافته اللغوية والأدبية نبعاً جارياً لا ينضب أبداً وتكونت لديه شخصية ثقافية متفردة مميزة نتيجة تتلمذه على يد أفضل الأدباء والنبغاء في اللغة والعلوم في عصره.

كما نتج عن التحاقه بحلقات العلم والمناقشات الأدبية في المساجد توسعة أفاق عقله ووقايته من ضآلة الفكر والثقافة وتطوير اهتماماته العلمية ومعارفه الأدبية في كافة مناحي الحياة حتى قال عن شدة علمه ابن يزيد : ” هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة ”

منهج الجاحظ العلمي

انتهج الجاحظ في حياته الأدبية منهجاً علمياً أدبياً مُنظماً من خلال لإتباعه ثلاثة خطوات علمية دقيقة هي :

  1. الشك والنقد.
  2. التجريب والمعاينة.
  3. تمييز الحلال من الحرام .

أهم مؤلفات الجاحظ الأدبية

  • كتاب البخلاء .
  • كتاب الحيوان .
  • كتاب خلق القرآن .
  • كتاب البيان والتبيين .
  • كتاب التاج في أخلاق الملوك .

وفاة الجاحظ

أُصيب الجاحظ في نهاية حياته بشلل أعاق حركته ومنعه من مواصلة حياته العلمية والأدبية، وتوفي أثناء محاولته للوصول لأحد الكتب من على رف مكتبته الخشبية فسقطت عليه رفوف الكتب ليموت في الحال ، وتنتهي بذلك حياة الجاحظ ” شهيد الكتب والقراءة ” .

المراجع

1

الوسوم