الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن الحلزون

بواسطة: نشر في: 25 نوفمبر، 2021
mosoah
معلومات عن الحلزون

سنتناول في هذا المقال معلومات عن الحلزون على موقع موسوعة وسنعرف يمن خلال هذا المقال عن معلومات كثيرة تخص الحلزون، وما هو تكوينه الداخلي وتكونه الخارجي ونتعرف أيضًا على أنواع الحلزون الموجودة في العلم الأماكن التي تعيش فيها وتتكاثر فيها، وكيف تتكاثر وهل يوجد لها حواس، وما هي أضراره وفوائده على الإنسان ويعتبر الحلزون من فصيلة الحيوانات التي تعيش في الغابات والمسطحات المائية والكثير من الأماكن، حيث يوجد بها الكثير من الأنواع والتي تصل إلى خمسين ألف نوع من أنواع الحلزونات في العالم، وسنتعرف على كل هذه المعلومات من خلال مقالتنا.

معلومات عن الحلزون

سنتعرف على العديد من المعلومات التي تخص الحيوان الصغير الحلزون، وهي من الحيوانات الأليفة التي من النادر أن تؤذي الإنسان ونعرف الحلزون بأنه:

  • هي حيوانات تنتي في تصنيفها التي صنفاها العلم والعلماء من مجموعة الرخويات، والتي تكون من أكثر الحيوانات التي توجد في مجموعة الرخويات، حيث تحتوى على خمسين ألف نوع.
  • حيث يملك هذا الحيوان جسمًا ويكون هذا الجسم طري والتي توجد فوقة صدفة تعمل على حمايته بشكل كبير، من أن يقوم أحد بافتراسه وتجد به الكثير من المعاد والروابط التي تربط بين جسه والصدفة.
  • يعد الحيوان الحلزوني من أكثر الحيوانات التي تتشابه بشكل كبير مع بطنيات القدم ويسمى البزاق ولكن البزاق لا يحتوي على ص2دفة فوق جسمه.
  • ويوجد تصنيفات علمية قام العلماء بتصنيفها لحيوان الحلزون، وتكون المملك تحت المملكة وتسمى ثنائيات التناظر، وفوق ألعشبه تسمى باللولبيات أو الحلزيات والعشبة تسمى بالرخويات والصف تسمى بطنيات القدم.

التكوين الخارجي للحلزون

ينقسم الحلزون إلى تركيب داخلي وتركيب خارجي وكل تركيب يحتوى على أجزاء، وسنتعرف على التركيب الخارجي لحيوان الحلزون.

الصدفة الصلبة

  • هي تعتبر جزء صلب يود أعلى الحلزون ويكون على ظهره ويتكون من لعديد من الكربونات والكالسيوم، كما يتكون من ثلاث طبقات والطبقة الأولى أوستراكوم، والتي تتكون هذه الطبقة من طبقتين من كربون الكالسيوم.
  • كما تتكون من الطبقة الثانية وهي تسمى الهيبوستراكوم، ثم بعد ذلك تتكون من طبقة ثالثة هي أقرب طبقة للأرض، وهي تسمى البيريوستراكوم وتتكون من البروتينات.

الجسم الطري

  • يحتوي على التكوين الخارجي للحلزون على جسم ويكون طريًا ولزجًا ويكون فيه الكثير من البقع التي تظهر على شكل لون داكن، كما تتحرك الحلزونيات عن طريق القدم وتشبه الأمواج.
  • كما توجد طية نسيجيه تحيد بالصدفة الصلبة والأعضاء الداخلية أيضًا كما تحمل فوق رأسها زوج واحد من المجسات، أو يمكن لأن تحتوي على زوجين أيضًا وتوجد عينها في نهاية كل مجسة من المجسات الجزء السفلي يعمل على حاسة الشم.

التكوين الداخلي للحلزون

توجد العديد من التكوينات الداخلية التي يحتويها الحلزون، والتي تكون غير مقسمة ومن هذه الأجزاء.

  • يمتلك الحلزون أعضا من الداخل مثل القلب والمريء واغدد التناسلية والأمعاء وكما يحتوي على فم اسفل رأسه والذي تكون هذا الفم من لسان وأسنان تعمل على مضغ الطعام كما يمتلك عينين يستخدمهم في أن يفرق بين الليل والنهار.
  • كما يحتوي على الحلزون على الرئة التي تساعده على التنفس بشكل صحيح كما أنه يمتلك فتحة شرج يخرج الطعام من خلالها والتي يفتقر من أجزاء الدماغ ولكن يوجد لها خلاليا عصبية كما يفتقر إلي الأذن ولكنه يشعر فقط من خلال حسا الاستشعار التي يمتلكها.

أنواع الحلزون والأماكن التي يعيش فيها

تنقسم الحلزونات إلى العديد إلى العديد من الأنواع، حيث يوجد منها ثلاث مجموعات البري والبحري والمياه العذبة، وسنتعرف على هذه الأنواع وطريقة عيشهم وأماكن تواجدهم.

الحلزون البري

  • وهي من أنواع الحلزونات التي تعيش على اليابسة، وتكون بعيدة عن المياه وينتشر عادة في الجزر الاستوائية، ويتغدى على أنواع النباتات الورقية.
  • كما توجد به العديد من الألوان التي يتميز بها وتختلف حس المكان الذي يعيش فيه وتكون حركتها بطيئة وتفرز سائل مخاطي يساعدها على الحركة ويقوم بوضع البويضة الخاصة به في التربة الرطبة.

الحلزون البحري

أنها من أنواع الحلزونات التي تعيش في المياه المالحة والتي تعمل على استخدام الخياشيم لكي تتنفس، كما يمكن أن تجدها في المحيطات والتي يعد أفتراسها من الصعب جدًا فهي فريسة ليست سهلة.

كما تعتمد في غذائها على النباتات البحرية، وهي من الأنواع التي لا تمتلك أسنانًا كما أنها تستخدم القدم العضلية في التحرك، وتعمل على تنزيل أيضًا سائل مخاطي.

حلزون المياه العذبة

  • يعيش هذا الحلزون في في البحيرات والبرك والأنهار والعديد من أنواع المياه العذبة، ويوجد عدد كبير منها في المناط الموجودة في شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
  • حيث أنها تتنقل بين المسطحات المائية المعزولة عن طريق أقدام الطيور، ومن خلال أوراق الشجر التي تقوم الرياح حملها والفيضانات أيضًا.
  • ومع جدير بالذكر أن هذه الأنواع معظمها في الموسم الخاص بالجفاف، كما يوجد من يتغلب على هذه الفترة في وضع سائل مخاطي في فتحة الصدفة، وتعمل على دفن نفسة في التربة وهذا يجعلها تعيش لمدة تتراوح بين شهرين إلى أربع شهور.

حواس الحلزون

كما وضحنا في السابق أن الحلزون يفتقر إلى أذن ويعتمد على الحواس في التعايش مع الطبيعة، والتي تجعله على قيد الحياة فيمتلك العديد من الحواس ومنها.

الإحساس بالضوء

  • تتكون أعين الحلزون الإثنين من كتل جيلاتينية، والتي تكون غير محددة في الشكل وتكسر الضوء بداخلها وتقع في الداخل على تجويف يكون على شكل كروي.
  • كما يتكون الجدار الذي يكون بخارج الجدار للمجسات من خلايا تكون شفافة تشكل طبقة، تكون مكونة من الجلد توفر الحماية الكبيرة للقرنية.
  • كما يوجد العديد من الخلايا التي تحيط بشكل مباشر على جسم الحلزون، كما يعمل على استشعار الضوء ويكون ذلك من خلال القرون التي على رأسها، كما هذا الذي يفسر دخول الحلزون بحسمة داخل الصدفة عندما يحل الظل عليه، ويعتبر هذه من المخاطر التي يتعرض عليها الأنواع التي توجد في البرية.

حاسة اللمس

  • يكون جسم الحلزون بالكامل حساس لللمس والمكان الذي يوجد به أكثر حساسية الرأس والمجسات التي توجد أعلاه فعندما يقوم الحلزون بملامسة جسم معين تعمل عضلاته على الانكماش
  • وإذا كان المحفز قويًا يقوم جسم الحلزون بالتراجع بشكل كبير ليدخل داخل الصدفة، ويتم عن طريق استخدام عضلة تعمل بالاتصال مع مركزها.

حاسة الشم والذوق

  • كما تقوم الحلزونيات بشعور بحسه الشم والطعام من مسافات طويلة، والتي تصل إلى عدة أمتار قبل أن تأخذ القرار بأن تتحرك إليه.
  • وعدما يجد الحلزون الطعام الذي شم راحته يقترب إليه ثم يقوم بإفراز نوع من السائل أو مادة كيميائية، مثل حمض الخليك لكي تبتعد أي حلزون أخر عنها وهذا نوع من أنواع الحماية لطعام الخاص بها.

استشعار درجة الحرارة والرطوبة

  • كما يعمل على استشعار الرطوبة والحرارة وهي من العوامل التي تعمل على بقاءه على قيد الحياة، فهي تفضل درجة الحرارة والجواء التي تتمتع بالرطوبة والضليلة في نشاطها.
  • وتقوم بالاختفاء في النهر عندما يكون الهواء جاف، كما تتحرك الحلزونيان في الأماكن التي تكون مروية في الحدائق لأنها تكون رطبة.

وفي نهاية هذا المقال معلومات عن الحلزون على موقع الموسوعة العربية الشاملة ، لقد تعرفنا على العديد من المعلومات التي تخص الحلزون، ومما يتركب وتكويناته الداخلية والخارجية والأنواع التي ينقسم لها، والأماكن التي يعيش فيها الحلزون وكيف، يتكاثر وهل توجد فوائد له وما هي الأضرار التي تضر بها الإنسان، وقد تعرفنا على كل هذه المعلومات، وقمنا بالإجابة على كل الأسئلة التي تحير القارئ من خلال مقالتنا.

ولقراءة المزيد يرجى الإطلاع على المقالات الأتية: